كشف الدبلوماسي الأمريكي السابق باتريك ثيروس أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كان يتوقع أن تنتهي الحرب مع إيران خلال أيام قليلة، موضحًا أن الإدارة الأمريكية كانت تعتقد أن الضربات المكثفة ستدفع طهران إلى الاستسلام سريعًا على غرار نموذج اعتبره ترامب مشابهًا في أزمات أخرى، غير أن هذه التقديرات لم تتحقق على أرض الواقع.

القيادة الإيرانية لم تستجب للضغوط

وأضاف ثيروس خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسنت أكرم على شاشة “القاهرة الإخبارية” أن القيادة الإيرانية لم تستجب للضغوط العسكرية كما كان متوقعًا، بل واصلت المواجهة وهو ما أدى إلى فشل الرهان على حسم سريع للصراع، مشيرًا إلى أن هذا التطور أثار تساؤلات داخل الولايات المتحدة بشأن مسار الحرب والنتائج التي سعت الإدارة الأمريكية إلى تحقيقها منذ البداية.

دور إسرائيل في تعقيد المعادلة

وأكد الدبلوماسي الأمريكي السابق أن هناك عاملًا آخر مؤثرًا في مسار الحرب يتمثل في موقف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، لافتًا إلى أن ترامب كان يفضل حربًا قصيرة ومحدودة في حين يرى نتنياهو أن استمرار المواجهة لفترة أطول قد يخدم الأهداف الاستراتيجية لإسرائيل في المنطقة، وأشار ثيروس إلى أن مؤشرات بدأت تظهر داخل الولايات المتحدة تفيد بأن ترامب ربما انضم إلى هذا المسار بعد إقناعه من قبل نتنياهو خلال زيارته الأخيرة بأن المواجهة ستكون قصيرة ولن تستنزف الولايات المتحدة لفترة طويلة، مضيفًا أن الرئيس الأمريكي قد يكون وجد نفسه لاحقًا أمام واقع أكثر تعقيدًا مما كان يتوقع عند بداية الحرب.

الأسئلة الشائعة

ما الذي كان يتوقعه ترامب بشأن مدة الحرب مع إيران؟
كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يتوقع أن تنتهي الحرب مع إيران خلال أيام قليلة، معتقدًا أن الضربات المكثفة ستجبر طهران على الاستسلام بسرعة، على غرار نموذج اعتبره مشابهًا لأزمات سابقة.
لماذا فشلت توقعات الإدارة الأمريكية بحسم الحرب سريعًا؟
فشلت التوقعات لأن القيادة الإيرانية لم تستجب للضغوط العسكرية كما كان متوقعًا، وواصلت المواجهة، مما أدى إلى فشل الرهان على حسم سريع للصراع وأثار تساؤلات داخل الولايات المتحدة.
كيف أثر موقف إسرائيل على مسار الحرب حسب التحليل؟
أثر موقف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي يرى أن استمرار المواجهة لفترة أطول قد يخدم الأهداف الاستراتيجية لإسرائيل، بينما كان ترامب يفضل حربًا قصيرة ومحدودة، مما أدى إلى تعقيد المعادلة.