وافقت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية رسمياً على طرح حبة “فاوندايو” الفموية لإنقاص الوزن من إنتاج شركة “إيلي ليلي”، مما يمثل خطوة تاريخية تفتح بديلاً أسهل للملايين الذين يعانون من السمنة مقارنة بالحقن الأسبوعية التقليدية.
آلية عمل حبة فاوندايو
تعتمد الحبة في تركيبتها على المادة المبتكرة “أورفورغليبرون”، والتي تحاكي عمل هرمون “GLP-1” الطبيعي في الجسم، حيث يلعب هذا الهرمون دوراً محورياً في تنظيم الشهية وإبطاء عملية الهضم وتحفيز إفراز الأنسولين، مما يساعد على الشعور بالشبع لفترات أطول وتقليل السعرات الحرارية المستهلكة.
مميزات فاوندايو مقارنة بالمنافسين
تتميز الحبة عن النسخة الفموية من دواء “ويغوفي” المنافس بمرونة أكبر في نمط الحياة، إذ لا تتطلب توقيتاً محدداً للتناول مرتبطاً بالوجبات، حيث يمكن تناولها في أي وقت من اليوم دون قيود، وهو ما يهدف إلى دمج العلاج بسهولة في الروتين اليومي للمريض دون إرباك.
استراتيجية التسعير الجديدة
أثارت استراتيجية التسعير الجديدة جدلاً إيجابياً، حيث تبدأ أسعار الحبوب من 149 دولاراً شهرياً للجرعات الدنيا وتصل إلى 349 دولاراً للجرعات القصوى، مع إمكانية انخفاض السعر إلى 299 دولاراً للمرضى الملتزمين بإعادة تعبئة الوصفة خلال 45 يوماً، مما يمثل انخفاضاً حاداً يجعل العلاج في متناول شريحة أوسع مقارنة بأسعار الحقن التي كانت تتجاوز ألف دولار شهرياً.
شاهد ايضاً
تأثير الدواء على السوق والمستقبل
تشير توقعات المؤسسات المالية إلى أن الإقبال على هذا النوع من العلاجات سيشهد طفرة غير مسبوقة، حيث يُتوقع أن يستخدم مئات الآلاف في الولايات المتحدة وحدها هذه الحبوب فور توفرها، كما أن التحول من الحقن إلى الحبوب سيخفف الضغط على سلاسل الإمداد التي عانت من نقص ويزيل عائق الخوف من الإبر أو صعوبة التخزين أثناء السفر.
تعد “فاوندايو” ثاني دواء فموي من فئة “GLP-1” يحصل على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية لإنقاص الوزن، بعد النسخة الفموية من “ويغوفي”، مما يعزز المنافسة في سوق أدوية السمنة الذي تشهد أدويته طلباً متزايداً على مستوى العالم.








