اختتمت أسعار الذهب تداولات يوم 8 مارس 2026 في نطاق تراوح بين 182 و185 مليون دونغ فيتنامي للأونصة، حيث شهدت حالة من التراجع الملحوظ في سوق السبائك بمركز سان خوسيه التجاري، مما تسبب في تكبد المستثمرين الذين دخلوا السوق مطلع الشهر خسائر تقديرية بلغت مليوني دونغ للأونصة الواحدة.
تذبذب أسعار الذهب في السوق المحلية
شهدت كبرى الشركات الفيتنامية انخفاضاً مشابهاً في تعاملات الثامن من مارس، حيث استقرت أسعار الذهب لدى مجموعة دوجي وشركة SJC وبورصة PNJ عند مستويات أقل بكثير مما كانت عليه في نهاية الأسبوع المنصرم، مما أدخل المتعاملين في دوامة من الخسائر المؤقتة التي تأثر بها الجميع بغض النظر عن العلامة التجارية المعتمدة.
| الشركة | سعر الشراء | سعر البيع |
|---|---|---|
| مجموعة دوجي | 182 مليون | 185 مليون |
| شركة SJC | 182 مليون | 185 مليون |
| شركة مي هونغ | 182.3 مليون | 185 مليون |
| بورصة PNJ | 182 مليون | 185 مليون |
تحليل أداء المشغولات وسبائك الذهب
بجانب السبائك الرئيسية، تأثرت أيضاً خواتم الذهب الخالص عيار 9999 بهذه التغيرات، كما يتضح في القائمة أدناه التي ترصد بعض التوجهات السعرية في السوق:
شاهد ايضاً
- تثبيت سعر خواتم الذهب الدائرية لدى دوجي عند 185 مليون للبيع،
- استقرار فارق السعر بين البيع والشراء عند 3 ملايين دونغ للأونصة،
- ارتفاع طفيف في أسعار المشغولات الذهبية لدى بعض المتاجر مقارنة بيوم أمس،
- تأثر خواتم باو تين مينه تشاو بنفس اتجاهات السوق العامة.
الفجوة بين الذهب المحلي والعالمي
أغلقت أسعار الذهب العالمية عند مستوى 5172 دولاراً للأونصة، وهو ما يمثل طفرة في قيمتها السوقية، إلا أن هذا الارتفاع الخارجي لم ينعكس بشكل إيجابي كافٍ على السوق المحلية، حيث تظل أسعار الذهب المشغولة بسبيكة SJC في فيتنام أعلى بنحو 21 مليون دونغ عن نظيرتها العالمية، مما يعكس هوة كبيرة في التقييمات.
مستقبل التداولات في ظل التباين العالمي
يعكس هذا التباين السعري ضغوطات هيكلية يواجهها المتعاملون في الداخل، إذ يظل المستثمرون رهينة للتقلبات المحلية التي قد لا تتماهى دائماً مع الاتجاه العالمي، مما يجعل المشهد الحالي يحمل مخاطر واضحة لقصار الأجل الذين تكبدوا خسائر ملموسة هذا الأسبوع، في انتظار معطيات اقتصادية جديدة تعيد التوازن إلى منحنى التداولات القادم في السوق.








