شهدت أسعار الذهب في السوق المحلية ارتفاعاً ملحوظاً خلال تعاملات يوم الأحد الموافق 8 مارس 2026، مسجلةً زيادات متفاوتة عبر مختلف الأعيرة، بينما تراجعت الأوقية العالمية بشكل طفيف وسط استمرار التقلبات في الأسواق الدولية بسبب التطورات الاقتصادية والجيوسياسية المتلاحقة.
أسعار الذهب اليوم
وفقاً لأحدث تحديث منشور على منصة آي صاغة المتخصصة في تداول المعادن الثمينة، ارتفع سعر جرام الذهب عيار 24 إلى نحو 8245.5 جنيه للشراء و8303 جنيهات للبيع، محققاً زيادة قدرها 17 جنيهًا، كما صعد سعر الذهب عيار 22 إلى 7558.5 جنيه للشراء و7611 جنيهًا للبيع، بارتفاع بلغ 15.5 جنيه.
وبلغ سعر الذهب عيار 21، وهو الأعلى تداولاً في السوق المحلية، نحو 7215 جنيهًا للشراء و7265 جنيهًا للبيع، بزيادة قدرها 15 جنيهًا، بينما ارتفع سعر الذهب عيار 18 إلى 6184.5 جنيه للشراء و6227 جنيهًا للبيع، مسجلاً زيادة بقيمة 13 جنيهًا.
سعر الجنيه الذهب
سجل سعر الجنيه الذهب 57720 جنيهًا للشراء و58120 جنيهًا للبيع، بزيادة بلغت 120 جنيهًا مقارنة بالمستويات السابقة، أما على الصعيد العالمي، فقد بلغ سعر أوقية الذهب 5171 دولارًا للشراء و5172.5 دولارًا للبيع، مسجلاً انخفاضاً طفيفاً قدره 0.75 دولار.
تأثيرات متعددة على أسواق المعدن الأصفر
تتفاعل أسعار الذهب مع مجموعة معقدة من العوامل، حيث تتأثر بشكل مباشر بقوة الدولار الأمريكي وعوائد سندات الخزانة، كما تستجيب بحساسية للتوترات الجيوسياسية التي تدفع المستثمرين نحو الملاذات الآمنة، مما يخلق بيئة من التقلبات الحادة التي تعكس حالة القلق السائدة في الأسواق العالمية.
خسارة أسبوعية للأوقية
خسرت الأوقية نحو 2% من قيمتها أسبوعياً، متأثرة بصعود الدولار الأمريكي وارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية، وسط توجه المستثمرين نحو تعزيز السيولة لمواجهة تداعيات التوترات في منطقة الشرق الأوسط، كما شهدت أسعار المعادن النفيسة تقلبات حادة خلال الأسبوع، نتيجة الصدمة والقلق اللذين أعقبا الضربات الأمريكية الإسرائيلية المشتركة على إيران، حيث قفزت الأوقية في بداية الأسبوع لتلامس مستوى قياسياً تاريخياً قرب 5420 دولارًا، قبل أن تتراجع لاحقاً مع اتجاه المستثمرين إلى جني الأرباح وترقب تطورات المواجهة العسكرية في المنطقة.
شاهد ايضاً
توقعات الأسواق لمسار التوترات
لا تبدو الأسواق المالية مقتنعة حالياً بوجود أزمة جيوسياسية طويلة الأمد، إذ يتوقع بعض المحللين أن يكون التصعيد العسكري محدوداً نسبياً، ما قد يسمح للأسواق بالاستقرار تدريجياً في حال تراجعت حدة التوترات.
لكن استمرار الصراع لفترة أطول قد يعيد حالة عدم اليقين إلى الأسواق المالية، ويزيد من احتمالات عودة الطلب على الذهب كأداة رئيسية للتحوط من المخاطر الجيوسياسية والاقتصادية.
تحولات هيكلية في النظام المالي
يرى العديد من المحللين أن آفاق الذهب على المدى الطويل ترتبط بتحولات هيكلية أعمق في الاقتصاد العالمي، من بينها تصاعد التوترات الجيوسياسية واستخدام السياسات الاقتصادية كأدوات ضغط بين الدول.
وفي هذا السياق، تواصل البنوك المركزية تنويع احتياطياتها بعيداً عن الدولار، حيث يظل الذهب أحد الأصول السائلة القليلة عالمياً التي لا ترتبط بمخاطر سياسية مباشرة أو مخاطر الطرف المقابل.








