ناشدت نقابة المعلمين اليمنيين بمحافظة تعز، رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي، التدخل العاجل لصرف رواتب المعلمين المتأخرة ومعالجة مطالبهم المعيشية الملحة، حيث لم يصرف مرتبات شهر مارس حتى الآن رغم مرور عيد الفطر، ما زاد من معاناة المعلمين وسط ظروف اقتصادية صعبة.
مطالب النقابة العاجلة
طالبت النقابة بصرف رواتب شهر مارس فوراً وضمان انتظام الصرف شهرياً دون تأخير، إلى جانب توفير حوافز نقدية وسلال غذائية لتحقيق الحد الأدنى من الاستقرار، كما دعت إلى صرف تسعة أشهر متأخرة من الرواتب تعود لعام 2017 ولم يصرفها معلمو تعز بينما صرفت في محافظات أخرى.
مراجعة الأجور والتسويات الوظيفية
أكدت المناشدة على ضرورة إعادة النظر في الحد الأدنى للأجور الثابت عند 20 ألف ريال منذ 2005، ليتناسب مع التدهور الحاد في قيمة العملة وغلاء المعيشة، مع مراجعة هيكل الأجور لكافة الدرجات، كما طالبت بتسوية الأوضاع الوظيفية للمعلمين بما يشمل الترقيات والترفيعات المتوقفة منذ 2013، وصرف العلاوات السنوية للأعوام 2021 إلى 2025.
شاهد ايضاً
بدلات مستحقة وخدمات أساسية
شملت المطالب صرف البدلات المستحقة مثل بدل طبيعة العمل وبدل الريف لآلاف المعلمين المحرومين، بالإضافة إلى صرف مستحقات المعلمين النازحين من مناطق سيطرة الحوثيين، وأكدت النقابة على أهمية تفعيل قانون التأمين الصحي وضمان حصول المعلمين على الخدمات الصحية، وتوفير المياه والكهرباء عبر مؤسسات الدولة كحقوق دستورية.
يأتي هذا النشاط النقابي في وقت تشهد فيه المحافظة ظروفاً اقتصادية وإنسانية بالغة الصعوبة، حيث يعاني القطاع التعليمي من تداعيات متعددة نتيجة استمرار الأزمة، مما يضع عبئاً إضافياً على كاهل المعلمين الذين يكافحون للوفاء بمسؤولياتهم التعليمية وسط هذه التحديات.








