حزب الله: الغارات الإسرائيلية جرائم حرب وإبادة جماعية موصوفة

وصف حزب الله الغارات الإسرائيلية الأخيرة التي استهدفت مناطق سكنية في بيروت وصيدا والجنوب والبقاع بأنها “مجازر متنقلة” و”جرائم حرب وإبادة جماعية موصوفة”، مؤكداً أن الهجمات أسفرت عن سقوط مئات الشهداء والجرحى معظمهم من المدنيين.

توعد بالرد وحق طبيعي في مقاومة الاحتلال

أكد الحزب في بيان عاجل أن دماء الضحايا لن تذهب هدراً، مشدداً على التمسك بالحق الطبيعي في الرد والدفاع عن الأرض، وجاءت أبرز نقاط البيان كالتالي:

  • اعتبار المجازر محاولة صهيونية يائسة للضغط على المدنيين والانتقام منهم.
  • التأكيد على أن دماء الأبرياء ستزيد المقاومة إصراراً على المواجهة وكبح جماح العدوان.
  • أن العدوان طال بنى تحتية مدنية وأسواقاً تجارية بعيدة عن أي أهداف عسكرية.
  • التزام المقاومة بحماية أمن لبنان والذود عن أهله.

تفاقم الوضع الإنساني في بيروت والمحافظات

تزامن البيان مع تقارير عن امتلاء أقسام الطوارئ في المستشفيات بالجرحى، وسط استنفار للطواقم الإغاثية، واستمرار توسيع دائرة القصف لتشمل عمق المدن اللبنانية.

شهدت الضاحية الجنوبية لبيروت عدة جولات من التصعيد العسكري في السنوات الأخيرة، كانت أبرزها حرب تموز 2006 التي خلفت دماراً واسعاً في البنية التحتية.

الأسئلة الشائعة

كيف وصف حزب الله الغارات الإسرائيلية الأخيرة؟
وصفها بأنها "مجازر متنقلة" و"جرائم حرب وإبادة جماعية موصوفة"، مشيراً إلى أنها استهدفت مناطق سكنية وأسفرت عن سقوط مئات الضحايا معظمهم مدنيون.
ما هو موقف حزب الله من هذه الغارات؟
تعهد بالرد عليها، مؤكداً على حقه الطبيعي في المقاومة والدفاع عن الأرض، وأن دماء الضحايا لن تذهب هدراً وستزيد من إصرار المقاومة.
ما هي طبيعة الأهداف التي طالها القصف حسب البيان؟
طال القصف بنى تحتية مدنية وأسواقاً تجارية، ووصفها البيان بأنها بعيدة عن أي أهداف عسكرية، مما يعد محاولة للضغط على المدنيين والانتقام منهم.
ما هو الوضع الإنساني الناتج عن هذه الغارات؟
تفاقم الوضع الإنساني حيث امتلأت أقسام الطوارئ في المستشفيات بالجرحى، وسط استنفار للطواقم الإغاثية واستمرار توسيع دائرة القصف داخل المدن.