أسقطت لجنة عسكرية تابعة للتحالف العربي الذي تقوده السعودية، أكثر من 14 ألف اسم وهمي من سجل مرتبات القوات العسكرية والأمنية في العاصمة المؤقتة عدن ومحيطها، وفقاً لما كشفه رئيس مؤسسة عدن الغد للإعلام، فتحي بن لزرق.

وأوضح بن لزرق في بيان نشره الأربعاء، أن عملية التدقيق التي استمرت قرابة شهرين اعتمدت آلية بصمة العين مقابل صرف المرتبات، مما أسفر عن إخراج أكثر من 15 ألف اسم مكرر، إضافة إلى الأسماء الوهمية.

تفاصيل الفساد المالي في صرف الرواتب

وأضاف بن لزرق: “حتى اليوم أخرجت اللجنة أكثر من 15 ألف اسم مكرر، وأسقطت أكثر من 14 ألف اسم لأشخاص مسجلين في الألوية المختلفة، وغالبيتهم مغتربون أو أسماء لا وجود لها بالمطلق”، مشيراً إلى أن تلك الأسماء كانت تتسلم مرتباتها بالريال السعودي “بما يتجاوز ألف ريال” لكل منها.

مفارقة صادمة في نظام الصرف

ولفت إلى مفارقة صادمة في نظام صرف المرتبات، قائلاً: “غالبية الناس كانت عائشة على 60 ألف ريال يمني وتتأخر شهوراً، في حين أن آخرين كانوا يتسلمون ثلاثة رواتب من ألف ريال سعودي شهرياً بلا حق ولا قانون”.

يأتي هذا الكشف في أعقاب مظاهرة احتجاجية نظمها جنود في معسكر بئر أحمد مطلع الأسبوع الجاري، حيث طالبوا بصرف مرتباتهم المتأخرة وهتفوا ضد السعودية، وتعد قضية الرواتب الوهمية والمتأخرة أحد أبرز التحديات التي تعيق استقرار المؤسسة العسكرية في المناطق الخاضعة لسلطة الحكومة المعترف بها دولياً.

الأسئلة الشائعة

ما هي نتيجة عملية التدقيق العسكري في عدن؟
أسفرت عملية التدقيق عن إسقاط أكثر من 14 ألف اسم وهمي من سجل المرتبات، بالإضافة إلى إخراج أكثر من 15 ألف اسم مكرر، باستخدام آلية بصمة العين.
كيف كان يتم صرف رواتب الأسماء الوهمية؟
كانت الأسماء الوهمية تتسلم مرتباتها بالريال السعودي، حيث كان كل اسم يتقاضى ما يتجاوز ألف ريال سعودي شهرياً، على عكس الجنود الحقيقيين الذين كانوا يتأخرون في صرف رواتبهم بالريال اليمني.
ما هي أبرز التحديات التي كشفها هذا التدقيق؟
كشف التدقيق عن فساد مالي واسع في نظام صرف الرواتب، حيث كان بعض الأشخاص يتسلمون ثلاثة رواتب بلا حق، بينما يتأخر صرف رواتب الجنود الحقيقيين لشهور، مما يهدد استقرار المؤسسة العسكرية.