ناشدت نقابة المعلمين اليمنيين في محافظة تعز، رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي، بالتدخل العاجل لضمان انتظام صرف رواتب المعلمين وتسوية مستحقاتهم المتأخرة، وذلك في ظل تدهور الأوضاع المعيشية التي يعانون منها.
تأخر الرواتب وتفاقم الأزمة المعيشية
أوضح بيان النقابة أن مرتبات شهر مارس 2024 لم تصرف حتى الآن، مما زاد من معاناة المعلمين خلال عيد الفطر، حيث واجهوا ظروفاً معيشية صعبة نتيجة تأخر الرواتب وغياب أي حوافز نقدية أو عينية، مقارنة بزملائهم في محافظات أخرى، ودعت النقابة إلى توجيه الحكومة للإسراع في صرف المستحقات المتأخرة والالتزام بالمواعيد القانونية للصرف.
مطالب شاملة لتحسين أوضاع المعلمين
طالبت النقابة بصرف مستحقات متأخرة للمعلمين تعود لتسعة أشهر منذ عام 2017، وزيادة الحد الأدنى للأجور الذي لا يزال عند 20 ألف ريال منذ عام 2005، بما يتناسب مع تدهور العملة وارتفاع الأسعار، وشددت على ضرورة إعادة النظر في هيكل الأجور وتسوية الأوضاع الوظيفية، بما في ذلك الترقيات والعلاوات السنوية المتوقفة وصرف البدلات المستحقة مثل بدل طبيعة العمل وبدل الريف.
شاهد ايضاً
مطالب خاصة بالمعلمين النازحين والخدمات الأساسية
تطرق البيان إلى أوضاع المعلمين النازحين، مطالباً بصرف رواتبهم وتسوية مستحقاتهم، إلى جانب تفعيل قانون التأمين الصحي وضمان توفير خدمات أساسية مثل المياه والكهرباء، وأكدت النقابة أن تحقيق هذه المطالب من شأنه تحسين الاستقرار النفسي والاجتماعي للمعلمين، مما سينعكس إيجاباً على العملية التعليمية برمتها.
يأتي هذا البيان في وقت تشهد فيه المحافظات الواقعة تحت سيطرة الحكومة المعترف بها دولياً أزمات متكررة في تأخر صرف رواتب موظفي القطاع العام، بما فيهم كوادر التعليم، وسط تحذيرات من تأثير ذلك المباشر على استمرارية الخدمات العامة.








