مطالبات بصرف رواتب الجيش والأمن المتأخرة لـ4 أشهر

طالب الصحفي والإعلامي العسكري العميد علي منصور مقراط بصرف رواتب منتسبي الجيش والأمن المتوقفة منذ أربعة أشهر متتالية، محذراً من تداعيات إنسانية خطيرة بسبب هذا التأخير.

معاناة معيشية وتفاقم الأزمة

وكشف مقراط في رسالة وجهها إلى مجلس القيادة الرئاسي والحكومة ووزير المالية ومحافظ البنك المركزي، أن المنتسبين لم يتقاضوا رواتبهم “الزهيدة” منذ بداية العام الحالي 2026 وحتى شهر أبريل، مما فاقم معاناتهم المعيشية وصاروا عاجزين عن توفير الغذاء والدواء لأسرهم.

اتهامات بالتقصير الحكومي

وأكد أن العسكريين “يموتون من الجوع والفقر والهلاك” بينما تتفرج السلطات دون تحرك، واصفاً الوضع بـ”الكارثة الإنسانية المفزعة” التي “تفتك بهذه البشر بصمت”، ولفت إلى أن بعض المنتسبين وأطفالهم توفوا أمام ذويهم بسبب المرض وسوء التغذية دون أن يرى أي تعاطف حكومي ملموس.

يذكر أن أزمة رواتب القطاعات السيادية، وخاصة الجيش والأمن، تشكل تحدياً متكرراً في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة، مما يضع عبئاً ثقيلاً على آلاف الأسر ويعرض الاستقرار الداخلي للخطر.

الأسئلة الشائعة

كم شهراً متأخرة رواتب الجيش والأمن؟
رواتب منتسبي الجيش والأمن متأخرة منذ أربعة أشهر متتالية، بدءاً من بداية عام 2026 وحتى شهر أبريل.
ما هي التداعيات المذكورة لتأخر الرواتب؟
التداعيات خطيرة وإنسانية، حيث يعاني المنتسبون من العجز عن توفير الغذاء والدواء لأسرهم، مع الإشارة إلى حالات وفاة بسبب المرض وسوء التغذية.
إلى من تم توجيه المطالبة بصرف الرواتب؟
تم توجيه المطالبة إلى مجلس القيادة الرئاسي والحكومة ووزير المالية ومحافظ البنك المركزي لمعالجة هذه الأزمة.