ارتفاع قياسي في أسعار النفط
كشف تحليل لوكالة رويترز عن تحقيق إيران وسلطنة عمان والمملكة العربية السعودية مكاسب مالية كبيرة بسبب إغلاق مضيق هرمز وارتفاع أسعار النفط، في حين تكبدت دول مثل العراق والكويت وقطر خسائر بمليارات الدولارات لاعتمادها الكامل على المضيق.
وأدى إغلاق المضيق، الذي يعبر منه نحو خُمس تجارة النفط والغاز الطبيعي المسال عالمياً، إلى اضطراب غير مسبوق في أسواق الطاقة العالمية، وارتفع سعر خام برنت بنسبة 60% خلال مارس، وهي أكبر زيادة شهرية يسجلها النفط على الإطلاق.
الجغرافيا تحدد الرابحين والخاسرين
يختلف تأثير الأزمة بين الدول حسب قدرتها على تجاوز المضيق، حيث تستطيع السعودية وسلطنة عمان والإمارات تصدير جزء من نفطها عبر خطوط أنابيب وموانئ بديلة، بينما توقفت صادرات العراق والكويت وقطر النفطية والغازية تقريباً لعدم امتلاكها منافذ بديلة.
إيران ترفض الضغوط الأمريكية
رفضت إيران الإنذارات الأمريكية لإعادة فتح المضيق، حيث نقلت رويترز عن مسؤول إيراني قوله إن طهران لن توافق على فتحه ضمن هدنة مؤقتة، مؤكداً أن ذلك سيعني خضوعها للضغوط الأمريكية، وأشار إلى أن استمرار التهديد يشكل خطراً كبيراً على الاقتصاد العالمي وأسواق الطاقة.
شاهد ايضاً
أكبر صدمة للطاقة في العالم
وصفت وكالة الطاقة الدولية الأزمة بأنها أكبر صدمة لإمدادات الطاقة في العالم حتى الآن، حيث تأثر أكثر من 12 مليون برميل يومياً من النفط والغاز بالإغلاقات والأضرار، وتعرضت نحو 40 منشأة طاقة في المنطقة لأضرار مباشرة.
يمر عبر مضيق هرمز حوالي 21 مليون برميل من النفط يومياً، أي ما يعادل 21% من الاستهلاك العالمي، وكانت الاضطرابات السابقة في المضيق، مثل الهجمات على ناقلات النفط عام 2019، تسبب في تقلبات حادة ولكن مؤقتة في الأسعار.








