ورد إلى دار الإفتاء المصرية سؤال يتعلق بطبيعة ليلة القدر، حيث استفسر السائل عن معنى هذه الليلة المباركة وإمكانية رؤيتها بشكل محسوس كما يتخيل البعض.

أوضحت دار الإفتاء أن ليلة القدر تحمل معاني المغفرة وقبول الأعمال الصالحة والعتق من النار، كما أن العبادة فيها تفوق في فضلها عبادة ألف شهر، وتنزل فيها الملائكة إلى الأرض لتسلم على المؤمنين الصائمين وتستغفر لهم.

علامات ليلة القدر المستفادة من السنة النبوية

ذكرت الإفتاء أن هناك علامات تُستدل بها على ليلة القدر، فقد ورد أن الشمس تطلع في صبيحتها بيضاء لا شعاع لها، كما تكون ليلتها معتدلة الطقس لا حارة ولا باردة، وقد يرى البعض في منامهم رؤى تدل عليها، ويشعر المؤمن فيها بطمأنينة القلب وانشراح الصدر، وهي ليلة يُكثر فيها المسلم من الدعاء والذكر وقراءة القرآن.

وأضافت الإفتاء أن رؤية ليلة القدر ليست رؤية بصرية بالعين المجردة، بل هي من الأمور الغيبية التي يختص الله بها من يشاء من عباده، وقد يمنح الله بعض الصالحين يقيناً أو شعوراً داخلياً بأنهم أدركوها، ولكن الأصل هو الاجتهاد في العبادة خلال العشر الأواخر من رمضان، خصوصاً في الليالي الوترية، طمعاً في إدراك بركاتها وفضائلها.

الأسئلة الشائعة

ما هي علامات ليلة القدر؟
من علاماتها أن تطلع الشمس في صبيحتها بيضاء لا شعاع لها، وأن تكون ليلتها معتدلة لا حارة ولا باردة. وقد يشعر المؤمن فيها بطمأنينة القلب وانشراح الصدر.
هل يمكن رؤية ليلة القدر بالعين المجردة؟
لا، رؤيتها ليست بصرية، بل هي من الأمور الغيبية. قد يمنح الله بعض الصالحين يقيناً أو شعوراً داخلياً بإدراكها، ولكن الأصل هو الاجتهاد في العبادة طمعاً في فضلها.
ما هو فضل العبادة في ليلة القدر؟
العبادة في ليلة القدر تفوق في فضلها عبادة ألف شهر. وهي ليلة مغفرة وقبول للأعمال والعتق من النار، وتنزل فيها الملائكة لتسلم على المؤمنين وتستغفر لهم.