أمَّ الطالبان التوأم الأزهري الحسن حسام رزق والحسين حسام رزق، ابنا الـ16 عامًا، الطالبان بالصف الثاني الثانوي الأزهري، جموع المصلين في صلاة التراويح بالجامع الأزهر، ليصبحا أصغر طالبين يؤمّان المصلين في الأزهر الشريف.

وقال التوأمان في أول تصريح لهما بعد الإمامة لـ ترند نيوز: “نشأنا في بيت قرآني، وجدي أنجب 6 أبناء كلهم حافظون للقرآن، ونحن الجيل الثالث منهم، ومن بيننا 9 حافظين للقرآن، والدي رأى في المنام أننا نقرأ أمام كبار قرّاء مصر، واستحسنوا قراءتنا”.

وأضاف الحسن حسام رزق: “عندما علمت بأنني سأؤم المصلين في الجامع الأزهر شعرت بالخوف والارتباك، لكن عند دخولي أول ركعة نزلت عليَّ السكينة، وشعرت كأنني أصلي بمفردي، والحمد لله على توفيقه”.

إمامة التوأم الأزهري تثير إعجاب المصلين

لاقت إمامة الطالبين التوأم استحسانًا كبيرًا من جموع المصلين في الجامع الأزهر، حيث تجمهر العديد منهم لتسجيل اللحظة التاريخية، والتي تُعد سابقة في تاريخ الأزهر الشريف، مما يعكس ثقة المؤسسة الدينية في شبابها الناشئ، ويؤكد على دور الأسرة في تنشئة جيل يحمل لواء القرآن الكريم، ويحافظ على تقاليده العريقة.

الأسئلة الشائعة

من هما الطالبان التوأم اللذان أمّا المصلين في الجامع الأزهر؟
هما الحسن والحسين حسام رزق، طالبان توأم يبلغان من العمر 16 عامًا ويدرسان في الصف الثاني الثانوي الأزهري. يُعتبران أصغر من أمّ المصلين في الأزهر الشريف.
ما هو سبب تمكن التوأم من إمامة المصلين في مكان مرموق مثل الأزهر؟
نشأ التوأم في بيئة قرآنية حيث أن جدهما أنجب 6 أبناء كلهم حافظون للقرآن، وهما من الجيل الثالث في هذه العائلة التي تضم 9 حافظين. كما أن والدهم شاهد رؤيا تشجع على ذلك.
كيف كان شعور الحسن حسام رزق أثناء إمامة المصلين؟
في البداية شعر بالخوف والارتباك، ولكن عند دخوله في الصلاة نزلت عليه السكينة وشعر وكأنه يصلي بمفرده، معبرًا عن شكر الله على توفيقه.
كيف كانت ردة فعل المصلين تجاه إمامة التوأم؟
لاقت إمامتهما استحسانًا كبيرًا من جموع المصلين، حيث تجمهر الكثيرون لتسجيل اللحظة التاريخية التي تعكس ثقة المؤسسة الدينية في الشباب ودور الأسرة في الحفاظ على تقاليد القرآن.