استهدفت المقاومة الإسلامية “حزب الله” آلية عسكرية إسرائيلية تحوي طاقماً قيادياً في محيط بلدة الطيبة الحدودية جنوب لبنان، باستخدام محلقة انقضاضية، وأكدت تحقيق إصابة مباشرة، وذلك ضمن سلسلة عمليات وصفتها بالرد على خروقات جيش الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار.
تفاصيل استهداف آلية الاحتلال في الطيبة
أعلن حزب الله في بيان رسمي تنفيذ العملية عند الساعة 11:38 من صباح اليوم، حيث استهدفت محلقة انقضاضية آلية عسكرية إسرائيلية في محيط بلدة الطيبة، وأشار إلى أن الآلية كانت تقل طاقماً ذا رتب قيادية، ما يمنح العملية بُعداً تكتيكياً، وتقع الطيبة في قضاء مرجعيون وتُعد من النقاط الساخنة على خط التماس مع الأراضي الفلسطينية المحتلة.
سلسلة عمليات المقاومة على طول الحدود
يأتي هذا الاستهداف ضمن سلسلة عمليات أعلنها حزب الله خلال الساعات الأخيرة، وشملت استخدام الصواريخ الموجهة والمسيّرات الانقضاضية وقذائف المدفعية ضد مواقع وآليات عسكرية إسرائيلية في عدة نقاط على طول الحدود، تضمنت استهداف آلية “نميرا” في الطيبة بصاروخ موجه، وقصف مستوطنات “كريات شمونة” و”المطلة” و”أفيفيم”، واستهداف تجمعات لجنود الاحتلال في مناطق بنت جبيل وعيناتا ومارون الراس، إضافة إلى تنفيذ عمليات رصد واشتباكات ميدانية من مسافة صفر مع قوات معادية حاولت التقدم.
تأكيد المقاومة على استمرار الردود
أكد حزب الله في بيانه أن المقاومة معنية بالدفاع عن أرضها وشعبها، مشدداً على أن الردود ستستمر إلى أن يتوقف ما وصفه بالعدوان الإسرائيلي الأمريكي على لبنان، وأشار إلى أن التزام المقاومة بوقف النار لم يقابله التزام مماثل من جانب الاحتلال الإسرائيلي.
شاهد ايضاً
تأتي هذه التطورات في ظل جهود دبلوماسية إقليمية ودولية لتثبيت التهدئة، وسط أنباء عن مفاوضات مرتقبة بين لبنان وإسرائيل برعاية أمريكية، إلا أن استمرار العمليات الميدانية يعكس تعقيد المشهد الأمني على الحدود الجنوبية للبنان.
شهدت الحدود اللبنانية الإسرائيلية تصعيداً متقطعاً منذ حرب تموز 2006، حيث نفذ حزب الله آلاف العمليات ضد أهداف إسرائيلية، فيما ردت إسرائيل بقصف مواقع للحزب ومقراته، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى من الجانبين ونزوح عشرات الآلاف من المدنيين عن مناطق سكنهم على طول الخط الحدودي.
المصدر: تريند نيوز نت – بناءً على بيانات رسمية من حزب الله ووكالات أنباء موثوقة.








