استقرت أسعار الحديد في السوق المصري، اليوم الأحد، بعد موجة ارتفاع سابقة بلغت نحو ألف جنيه للطن، ويتراوح سعر الطن حالياً بين 34500 و37500 جنيه تسليم أرض المصنع، وفقاً لبيانات السوق.

يأتي هذا الاستقرار في وقت يترقب فيه القطاع أي تحركات جديدة قد تؤثر على تكلفة المشروعات، خاصة مع استمرار التغيرات في أسعار الطاقة وتكاليف النقل، ويعد الحديد من أهم المواد الأساسية في قطاع التشييد والبناء، حيث يرتبط بشكل مباشر بمختلف المشروعات العمرانية.

سجلت أسعار الحديد لدى أبرز الشركات مستويات متفاوتة، حيث بلغ سعر طن حديد عز 37200 جنيه، وحديد بشاي 37600 جنيه، وحديد المصريين 36500 جنيه، بينما سجل حديد الجارحي 34600 جنيه، وحديد الجيوشي 35500 جنيه، وتعكس هذه الأسعار فروقاً محدودة بين الشركات نتيجة اختلاف تكاليف الإنتاج والجودة ومناطق التوزيع.

متوسط أسعار الحديد في السوق المصري

يبلغ متوسط سعر طن الحديد لدى الموزعين في مختلف المحافظات نحو 36000 جنيه، ويختلف السعر النهائي للمستهلك وفقاً لموقع التوزيع وتكلفة النقل وهوامش الربح، حيث قد يرتفع بنحو 1000 جنيه للطن في بعض المناطق ليصل إلى مستويات تقارب 37000 جنيه أو أكثر حسب الظروف المحلية.

أسباب استقرار أسعار الحديد

أرجعت شعبة مواد البناء بالغرفة التجارية في القاهرة استقرار الأسعار إلى حالة التوازن بين العرض والطلب بعد الزيادة الأخيرة التي أقرتها المصانع، وجاءت تلك الزيادة السابقة نتيجة ارتفاع تكلفة الشحن والنقل بسبب زيادة أسعار المحروقات والتوترات الإقليمية التي أثرت على سلاسل الإمداد ورفعت تكاليف الشحن البحري.

تأثير أسعار الحديد على قطاع البناء

يساهم ثبات أسعار الحديد في تقليل حالة التذبذب التي قد تعرقل خطط المستثمرين وشركات المقاولات، كما يمنح قدراً من اليقين لتخطيط الميزانيات في المشروعات السكنية والاستثمارية الجارية.

شهدت أسعار المواد الخام عالمياً تقلبات حادة خلال العامين الماضيين بسبب اضطرابات سلاسل التوريد العالمية وتأثيرات الأزمات الجيوسياسية، مما انعكس بشكل متكرر على تكاليف الإنتاج المحلي.