قررت محكمة القضاء الإداري بمجلس الدولة تأجيل الدعوى المطالبة بإقالة الكابتن حسام حسن، المدير الفني للمنتخب الوطني، وجهازه المعاون، وحل الاتحاد المصري لكرة القدم، وإقالة وزير الشباب والرياضة، وذلك على خلفية تراجع نتائج المنتخب والخسارة الأخيرة، لجلسة 15 مارس الجاري لرد محامي الدولة بالمذكرات.

أقام محام دعوى قضائية أمام محكمة القضاء الإداري بمجلس الدولة طالب فيها بإقالة حسام حسن، المدير الفني للمنتخب الوطني الأول، وجهازه المعاون، وإقالة وزير الشباب والرياضة، لتراجع نتائج المنتخب والخسارة الأخيرة.

كرة القدم بين الفخر الوطني وإهدار المال العام

ذكرت الدعوى أن كرة القدم تمثل أحد أهم روافد الفخر الوطني للمصريين، إلا أنها تحولت إلى مجال لإهدار المال العام والفساد الإداري، في ظل غياب المحاسبة وسوء الإدارة داخل اتحاد الكرة رغم الدعم المالي الضخم الذي توفره الدولة، وأن الجماهير المصرية كانت تعول كثيرًا على انتخاب مجلس إدارة اتحاد الكرة الحالي أملًا في إعادة أمجاد المنتخب الوطني صاحب التاريخ القاري الكبير، إلا أن الواقع جاء مخيبًا للآمال حيث فشل المنتخب في تحقيق نتائج تليق بتاريخه، وودع بطولات إفريقية وعربية أمام منتخبات أقل فنيًا.

وأكدت الدعوى أن قرار تكليف حسام حسن مديرًا فنيًا للمنتخب جاء استجابة لرغبة جماهيرية، إلا أن المدير الفني لا يمتلك الخبرة التدريبية الكافية التي تواكب التطور الكبير في كرة القدم الإفريقية، خاصة مع امتلاك العديد من المنتخبات لاعبين محترفين في كبرى الدوريات العالمية، وأن استمرار الإخفاقات رغم امتلاك مصر لاعبين محترفين على أعلى مستوى عالمي يثير تساؤلات خطيرة حول أسباب الفشل المتكرر، خاصة في الوقت الذي تحقق فيه مصر إنجازات عالمية في ألعاب أخرى مثل الإسكواش وكرة اليد والكاراتيه.

وأشارت الدعوى إلى أن الجهاز الفني للمنتخب يكلف خزينة الدولة مبالغ طائلة، حيث يتقاضى المدير الفني وحده ما يقارب مليون جنيه شهريًا، بخلاف رواتب الجهاز المعاون وتكاليف المعسكرات والمباريات الدولية دون تحقيق نتائج ملموسة، ما يمثل إهدارًا صريحًا للمال العام، وأن مجلس النواب سبق أن ناقش العديد من طلبات الإحاطة المتعلقة بالمخالفات المالية والإدارية داخل اتحاد الكرة، والتي تضمنت صرف ملايين الجنيهات دون وجه حق، وعدم إدراج إيرادات بطولات قارية ضمن موازنة الاتحاد، فضلًا عن مخالفات مالية قدرت بملايين الدولارات، وهو ما اعتبرته الدعوى مساسًا بالأمن القومي الرياضي.

واختتمت الدعوى مطالبة بقبولها شكلًا وإقالة المدير الفني للمنتخب الوطني حسام حسن وجهازه المعاون وإقالة وزير الشباب والرياضة، وتحديد أقرب جلسة لنظرها وتهيئتها للمرافعة، حفاظًا على المال العام وحقوق الجماهير المصرية.

الأسئلة الشائعة

ما هي القضية التي تم تأجيلها أمام محكمة القضاء الإداري؟
تم تأجيل الدعوى المطالبة بإقالة الكابتن حسام حسن (المدير الفني للمنتخب) وجهازه المعاون، وحل الاتحاد المصري لكرة القدم، وإقالة وزير الشباب والرياضة. التأجيل كان لجلسة 15 مارس لرد محامي الدولة بالمذكرات.
ما هي الأسباب الرئيسية المذكورة في الدعوى للمطالبة بالإقالة؟
السبب الرئيسي هو تراجع نتائج المنتخب الوطني وفشله في تحقيق إنجازات تليق بتاريخه، بالإضافة إلى اتهامات بإهدار المال العام بسبب الرواتب والمصاريف المرتفعة للجهاز الفني دون نتائج ملموسة.
ما هي التكلفة المالية المذكورة للجهاز الفني للمنتخب؟
ذكرت الدعوى أن المدير الفني يتقاضى ما يقارب مليون جنيه شهريًا، بخلاف رواتب الجهاز المعاون وتكاليف المعسكرات والمباريات الدولية، مما يمثل -حسب الدعوى- إهدارًا للمال العام.
ما هي المخالفات المالية التي أشارت إليها الدعوى في اتحاد الكرة؟
أشارت الدعوى إلى مخالفات مالية وإدارية داخل الاتحاد، تشمل صرف ملايين الجنيهات دون وجه حق، وعدم إدراج إيرادات بطولات قارية في موازنة الاتحاد، ومخالفات مالية قدرت بملايين الجنيهات.