تواصل أسعار الذهب في مصر مسيرة صعودها الحادة، مدفوعة بارتفاعات عالمية وتوقعات بمزيد من الزيادات في ظل استمرار التوترات الإقليمية، حيث يتوقع نادى نجيب، سكرتير عام شعبة الذهب سابقًا، أن يقترب سعر الجرام عيار 21 من 7800 جنيه حال استمرار الحرب في إيران.
أسعار الذهب في السوق المحلية
سجلت تعاملات اليوم ارتفاعًا جديدًا في الأسعار بقيمة 285 جنيهًا، ليصل سعر الجرام عيار 21 – الأكثر تداولاً – إلى 7550 جنيهًا مقارنة بـ7265 جنيهًا أمس، كما ارتفع سعر الجرام عيار 18 إلى 6471 جنيهًا، بينما صعد عيار 24 إلى 8628 جنيهًا، وزاد سعر الجنيه الذهب إلى 60400 جنيه بزيادة 2280 جنيهًا، وذلك دون احتساب المصنعية والضرائب.
وأرجع نجيب هذا الارتفاع إلى تأثر السوق بالأحداث الجيوسياسية الدولية، خاصة مع إغلاق البورصات العالمية على مستويات مرتفعة لسعر الأوقية، وصعود سعر الدولار أمام الجنيه المصري.
تأثير العوامل الجيوسياسية على الاقتصاد
تشكل التوترات الدولية، مثل استمرار الصراعات في الشرق الأوسط، ضغطًا مباشرًا على الاقتصاد المصري، حيث تؤدي إلى ارتفاع أسعار السلع الأساسية وزيادة تكاليف الاستيراد، مما يزيد من تحديات الاستقرار النقدي ويؤثر على القوة الشرائية للمواطن، كما تدفع هذه الأوضاع المستثمرين نحو الملاذات الآمنة مثل الذهب والدولار، مما يعمق من تعقيدات المشهد الاقتصادي المحلي.
شاهد ايضاً
الذهب عالميًا وسط تقلبات المستثمرين
عالميًا، ارتفعت أسعار الذهب والفضة عند تسوية تعاملات الجمعة، لكن المعدن الأصفر سجل خسائر أسبوعية وسط تقلبات استراتيجيات المستثمرين وزيادة الغموض الاقتصادي مع استمرار الحرب.
وأغلقت العقود الآجلة للذهب مرتفعة بنسبة 1.57% أو 80 دولارًا لتصل إلى 5158.70 دولارًا للأوقية، لكنها تراجعت أسبوعيًا بنسبة 1.70% بسبب صعود الدولار كملاذ آمن وسط مخاوف التضخم وارتفاع أسعار الطاقة.
ومنذ بداية العام، ارتفع الذهب بنحو 18%، مسجلًا مستويات قياسية متتالية في ظل تصاعد حالة عدم اليقين الجيوسياسي والاقتصادي.
المعادن النفيسة الأخرى
- الفضة: ارتفعت في المعاملات الفورية بنسبة 0.1% لتسجل 82.26 دولارًا للأونصة.
- البلاتين: صعد بنسبة 0.1% إلى 2124.05 دولارًا للأونصة.
- البلاديوم: زاد بنسبة 1.1% ليصل إلى 1639.78 دولارًا للأونصة.








