في قلب الأحياء الشعبية والميادين الكبرى، وبنفس الروح التي تأبى الاستسلام لموجات الغلاء العالمية، تحولت شوادر ومنافذ مبادرة “كلنا واحد” إلى خلية نحل لا تهدأ، لترسم لوحة من التكافل الاجتماعي تحت رعاية وزارة الداخلية وبدعم مباشر من القيادة السياسية.


هذه المرة، لم تكن المبادرة مجرد إجراء روتيني، بل جاءت بمثابة “ضربة معلم” في سوق يعاني من تذبذب الأسعار، حيث قدمت السلع الاستراتيجية والغذائية بتخفيضات حقيقية لامست سقف الـ 40%، مما جعلها الوجهة الأولى والوحيدة لملايين الأسر.


رصدنا إقبالاً تاريخياً على الشوادر المنتشرة في كافة ربوع الجمهورية، حيث وجد المواطن البسيط ضالته في سلع بجودة عالية وأسعار تعيد للأذهان زمن الاستقرار.


الزيت، السكر، الأرز، واللحوم، توفرت بكميات ضخمة تمنع أي محاولة للاحتكار، وهو ما جعل المبادرة سداً منيعاً في وجه جشع بعض التجار الذين حاولوا التلاعب بأقوات الناس.


الاستفادة من “كلنا واحد” لم تقتصر على شراء السلع فحسب، بل كانت تجربة شراء آمنة، منظمة، وتضمن كرامة المواطن بفضل الإشراف الأمني والرقابي الصارم على كل قطعة تباع داخل هذه المنافذ.


وفي جولة ميدانية، تعالت أصوات الزغاريد والدعوات من الأمهات والآباء الذين عبّروا عن امتنانهم الشديد للرئيس عبد الفتاح السيسي.


وبكلمات تخرج من القلب، أكد المواطنون أن هذه المبادرة هي “طوق نجاة” حقيقي في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر بها العالم أجمع.


“الرئيس حاسس بينا”، جملة ترددت على لسان الكثيرين داخل الشوادر، مؤكدين أن توقيت المبادرة واستمرارها يعكس إصرار القيادة السياسية على حماية محدودي الدخل وتوفير حياة كريمة لهم، بعيداً عن استغلال السوق السوداء.


التطوير الذي شهدته المبادرة في نسختها الحالية، من حيث زيادة عدد المنافذ وتنوع الأصناف لتشمل الملابس والأدوات المنزلية بجانب الغذاء، يؤكد أن الدولة تتحرك بوعي كامل لاحتواء تداعيات الأزمة الاقتصادية. إن نجاح “كلنا واحد” في كسر شوكة الغلاء ليس مجرد نجاح لوجستي، بل هو انتصار لسياسة الانحياز للمواطن البسيط، وتقديم بديل عملي وواقعي يضمن توافر احتياجاته اليومية بأسعار لا تقبل المنافسة.


إن الشكر الموجه للرئيس السيسي من داخل هذه الشوادر ليس مجرد عبارات عابرة، بل هو رسالة ثقة بين الشعب وقائده، وتأكيد على أن الدولة المصرية قادرة على إدارة ملف الأمن الغذائي باحترافية، لتظل “كلنا واحد” هي الرهان الرابح دائماً في معركة الوعي والبناء وتخفيف الأعباء عن كاهل كل بيت في مصر.


.