النفط والدولار يضغطان على المعدن الأصفر.. هل يستمر هبوط أسعار الذهب؟
كشفت منصة «آي صاغة» عن تعرض أسعار الذهب في السوق العالمي لضغوط ملحوظة، حيث تراجعت الأونصة من نحو 4740 دولارًا إلى 4695 دولارًا بنسبة تقارب 0.95%، متأثرة باستمرار السياسة النقدية المتشددة في الولايات المتحدة.
تأثير قوة الدولار على سعر الذهب
ويأتي ذلك في ظل تمسك الاحتياطي الفيدرالي بأسعار فائدة مرتفعة عند نطاق 3.5%-3.75%، مدفوعًا بارتفاع التضخم إلى 3.3%، وهو ما يقلل من جاذبية الذهب باعتباره أصلًا لا يدر عائدًا، وفي الوقت نفسه، ساهمت قوة الدولار وارتفاع مؤشره أعلى مستوى 98 نقطة في زيادة الضغط على المعدن الأصفر، رغم استمرار التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.
تراجع أسعار الذهب مع استمرار ارتفاع سعر النفط
كما تراجعت أسعار الذهب خلال تعاملات يوم الخميس، مع استمرار ارتفاع أسعار النفط الذي عزز المخاوف من تصاعد التضخم واستمرار أسعار الفائدة المرتفعة لفترة أطول، في وقت يترقب فيه المستثمرون وضوح الرؤية بشأن تعثر محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران، وظلت أسعار خام برنت فوق مستوى 100 دولار للبرميل، مدعومة بانخفاض أكبر من المتوقع في مخزونات البنزين ونواتج التقطير في الولايات المتحدة، إلى جانب غياب أي تقدم في مسار المفاوضات السياسية.
شاهد ايضاً
ودعمت نتائج شركة ريزوليوت مايننغ المحدودة الأسترالية (ASX:RSG) حالة الترقب في سوق الذهب العالمي، بعدما أظهرت تقريراتها الفصلية للربع الأول من 2026 إنتاجًا قويًا بلغ 59,603 أوقية، ومتوسط سعر بيع مرتفع عند 4,858 دولارًا للأوقية، إلى جانب إيرادات بلغت 337.6 مليون دولار وتدفق نقدي تشغيلي قدره 119.8 مليون دولار، ما يعكس استمرار قوة الطلب على المعدن الأصفر عالميًا رغم الضغوط الحالية.
ورغم تراجع سهم الشركة بنسبة 0.35% إلى 1.44 دولار أسترالي، فإن هذه النتائج تعزز النظرة طويلة الأجل للذهب، وتؤكد أن الضغوط الحالية على الأسعار ترتبط بعوامل نقدية مؤقتة أكثر من كونها ضعفًا في الأساسيات.








