وصف الرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب، مضيق هرمز بأنه بمثابة “سلاح نووي بحكم الأمر الواقع”، موضحاً أن هذا التوصيف استعارة سياسية تتعلق بكيفية فرض القوة والنفوذ، حيث إن الأسلحة النووية تُستخدم في الغالب كأداة للردع، بينما يؤدي إغلاق مضيق هرمز إلى تأثيرات فورية ومباشرة على الاقتصاد العالمي، تماثل في قوتها التدميرية الأسلحة غير التقليدية دون الحاجة لتخصيب اليورانيوم، بل عبر استخدام الطائرات المسيرة أو الصواريخ لضمان بقائه مغلقاً.
وحذر ستوب في تصريحات خاصة باليوم السابع، من التداعيات الكارثية لأي سيناريو يتضمن التعطيل الكامل للملاحة في المضيق، مؤكداً أن ذلك سيؤدي إلى قفزات حادة في أسعار النفط والغذاء والأسمدة، فضلاً عن التأثيرات المباشرة على حركة التجارة والأسواق العالمية.
شاهد ايضاً
وأشار إلى أن هذا الوضع يمنح إيران موقفاً قوياً للغاية، حيث إن كل يوم يمر والمضيق مغلق تتضاعف فيه التكاليف الاقتصادية، وهي تكاليف لا تقتصر على النطاق المحلي بل تمتد لتضرب استقرار العالم أجمع.
واختتم الرئيس الفنلندي حديثه بالتأكيد على أن ضرر هذا الإغلاق يطال كافة الأقاليم من آسيا وأوروبا وصولاً إلى أمريكا اللاتينية، لافتاً إلى تأثر المنطقة بهذه الأزمات، كنتيجة لتلك الضغوط، مشدداً على أن مصلحة العالم تقتضي ضمان بقاء مضيق هرمز مفتوحاً أمام الملاحة في أسرع وقت ممكن لتجنب تلك التبعات العالمية الشاملة.








