بالرغم من التغييرات التي شهدتها أسعار الفائدة على شهادات الادخار في البنوك المصرية، يتكرر السؤال حول مدى جدوى كسر الشهادات القديمة للاستفادة من العائد الأعلى، وما إذا كان ذلك يحقق مكسبًا حقيقيًا أم يتسبب في خسائر نتيجة الغرامات المقررة على الكسر قبل موعد استحقاقها. العديد من العملاء يواجهون قرارًا صعبًا بين الحفاظ على شهاداتهم أو الانتقال إلى الشهادات ذات العائد الأعلى، خاصة مع التعديلات الأخيرة التي طرأت على أسعار الفائدة.
كسر الشهادة القديمة وشراء جديدة
قرار كسر الشهادة وإعادة استثمار الأموال في شهادات جديدة يعتمد على عدة عوامل مهمة، مثل مدة الشهادة المتبقية، قيمة الغرامة المفروضة على الكسر قبل المدة، والفارق في العائد بين الشهادتين. ففي حالات معينة، يكون العائد الأعلى للشهادة الجديدة كافيًا لتعويض الغرامة والربح الإضافي، فيما في حالات أخرى قد لا يغطي الفرق التكلفة، مما يستدعي حسابات دقيقة قبل اتخاذ القرار. عادةً، يمكن كسر شهادات الادخار بعد مرور 6 أشهر على إصدارها، ويختلف ذلك من بنك لآخر.
خطوات كسر شهادات الادخار إلكترونيًا وورقيًا
يمكن للعملاء كسر شهادات الادخار 2026 بسهولة سواء عبر الذهاب للفرع أو من خلال التطبيقات الرقمية، وذلك باتباع خطوات بسيطة مثل تحميل تطبيق البنك، تسجيل البيانات، اختيار الشهادة، ثم تأكيد عملية الكسر، مع الاطلاع على الغرامة المفروضة، ويُمكن إتمام جميع الإجراءات إلكترونيًا لتوفير الوقت والجهد.
تعديلات أسعار الفائدة في بنك مصر والبنك الأهلي
قام بنك مصر بزيادة سعر الفائدة على شهادة «القمة» ذات الأجل 3 سنوات إلى 17.25%، وهو تعديل يخص الشهادات المشتراة بعد التحديث، فيما رفع البنك الأهلي سعر الفائدة على شهادة «البلاتينية» ذات العائد الثابت الشهري إلى نفس النسبة، ويبدأ شراء الشهادات الجديدة من أول 1000 جنيه مع إمكانية المضاعفات.
شاهد ايضاً
هل يمكن كسر الشهادة بعد التجديد التلقائي وشراء شهادة جديدة؟
نعم، الشهادات المُجددة تلقائيًا تظل قابلة للكسر في أي وقت، مع وجود فترة سماح مدتها شهر تُسمح خلالها بالكسر بدون غرامة، وبعدها تكون هناك غرامة تُخصم من الأرباح أو من مبلغ الاسترداد، ويجب ملاحظة أن كسر الشهادة قبل موعدها يسبب عادة خصم جزء كبير من العائد، الذي قد يصل إلى 70% أو أكثر، ومع ذلك، لا يتم خصم المبلغ الأصلي غالبًا.
قدّمنا لكم عبر موقع فلسطينيو 48.








