أعربت سفيرة رومانيا بالقاهرة أوليفيا تودرين عن تقديرها العميق للجهود التي تبذلها القيادة والحكومة المصرية، إلى جانب المؤسسات والجهات الفاعلة في القطاعين العام والخاص، لدعم التنمية الشاملة وتمكين النساء والفتيات في مصر، معتبرةً هذه المهمة نبيلة وتتطلب المضي قدمًا برؤية ثاقبة وعزيمة راسخة.
المرأة المصرية: شجاعة وصمود في وجه التحديات
في تصريح خاص لوكالة أنباء الشرق الأوسط بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، أشادت السفيرة بشجاعة المرأة المصرية وصمودها وتضحياتها الجليّة في رعاية أسرها ومجتمعاتها والمساهمة في بناء مستقبل وطنها، كما أثنت على كل الجهود المجتمعية الرامية إلى إسماع صوت المرأة، وتقديم الدعم الأمثل لها، وإدماجها الفعّال في صياغة مستقبل أفضل للبلاد.
التمكين الاقتصادي والسياسي: ركيزتان للتنمية والسلام
وأوضحت تودرين أن إدماج المرأة في الاقتصاد يحقق التنمية للمجتمع بأسره، وهو ما أثبتته التجارب مرارًا، كما أن مشاركتها في الحياة السياسية تسهم في بناء مجتمعات أكثر ميلًا للسلام والحوار والتعاون، بدلًا من الصراعات التي تهدد الاستقرار.
وأضافت أنه عندما تُتاح للنساء والفتيات فرص أفضل، يصبح المستقبل بلا شك أكثر إشراقًا، داعيةً إلى أن يُخصص هذا اليوم العالمي ليس للاحتفاء بإنجازات المرأة ليوم واحد فحسب، بل للالتزام بالعمل الدؤوب على تمكينها كعنصر فاعل في بناء مستقبل يسوده السلام والتضامن والتنمية ذات المحور الإنساني.
شاهد ايضاً
دعوة عالمية لدعم دور المرأة في صنع السلام
ودعت سفيرة رومانيا إلى دعم دور المرأة في إحلال السلام والحفاظ عليه عالميًا، وسط تصاعد التوترات والتهديدات الأمنية، مشيرةً إلى الأولوية التي أولتها الأمم المتحدة لهذا الموضوع منذ 25 عامًا ضمن برنامج المرأة والسلام والأمن.
وأكدت أن الطريق لا يزال طويلاً لتحقيق المزيد، سواء في إيصال صوت المرأة في قضايا السلام والأمن، أو في تمكينها لتكون فاعلةً في عمليات السلام كراعٍ ومنقذة للأرواح، وكقائدة ومفاوضة في صنع القرارات المتعلقة ببناء السلام واستدامته.
وأعربت عن اعتقادها بأن النساء في مصر والشرق الأوسط وأفريقيا يرتبطن غريزيًا بهذه القضايا، سواء كنّ على دراية ببرنامج الأمم المتحدة أم لا، مؤكدةً أن المرأة، بإعطائها الحياة وتكريسها لرعاية الأجيال الجديدة وتربيتها، تبرز قيمة الحياة كقيمة عالمية تحترمها جميع الأديان والأمم والثقافات.








