أيام معدودة تفصل طلاب الصف الثالث الثانوي عن لحظة الحسم، بعدما أعلنت وزارة التربية والتعليم المواعيد الرسمية للاختبارات النهائية، لتتصدر عبارة جدول امتحانات الثانوية العامة 2026 محركات البحث مع سعي الطلاب إلى ترتيب خطط المراجعة وتحديد أولويات المواد قبل انطلاق الموسم الأهم دراسيا.
الاستعداد هذا العام لا يرتبط بالمذاكرة فقط، بل يمتد إلى إدارة الوقت النفسي والذهني، خاصة أن الامتحانات تبدأ بمواد غير مضافة للمجموع ثم تتدرج لاحقا نحو المواد الأساسية، ما يمنح الطلاب فرصة للدخول التدريجي في أجواء اللجان.
انطلاق الامتحانات يوم 21 يونيو لجميع الشعب
حددت الوزارة يوم الأحد 21 يونيو 2026 موعدا موحدا لانطلاق الاختبارات لطلاب الأدبي وعلمي علوم وعلمي رياضة، حيث تبدأ اللجان بمادتي التربية الدينية والتربية الوطنية في أول يوم، وتستغرق كل مادة ساعة ونصف.
سجل جدول امتحانات الثانوية العامة 2026 الرسمي مسارا زمنيا متقاربًا بين الشعب المختلفة، إذ يؤدي الطلاب بعد ذلك امتحان اللغة الأجنبية الثانية يوم 23 يونيو، ثم اللغة العربية يوم 28 يونيو، وهي مادة محورية يترقبها الجميع باعتبارها من أكبر المواد من حيث التأثير على المجموع.
| الشعبة | بداية الامتحانات | نهاية الامتحانات |
|---|---|---|
| الأدبي | 21 يونيو 2026 | 16 يوليو 2026 |
| علمي علوم | 21 يونيو 2026 | 12 يوليو 2026 |
| علمي رياضة | 21 يونيو 2026 | 16 يوليو 2026 |
والأرقام تؤكد ذلك، فالفترة الكاملة تمتد لنحو 3 أسابيع ونصف، ما يمنح الطلاب مساحات مراجعة بين بعض المواد الرئيسية.
شاهد ايضاً
اختلاف المواد النهائية بين الأدبي والعلمي
طلاب الشعبة الأدبية يخوضون الجغرافيا يوم 2 يوليو، ثم اللغة الأجنبية الأولى يوم 5 يوليو، ويؤدون التاريخ يوم 9 يوليو قبل ختام الامتحانات بالإحصاء يوم 16 يوليو.
أما علمي علوم فيدخلون الكيمياء يوم 2 يوليو، ثم الفيزياء يوم 9 يوليو، ويختتمون بامتحان الأحياء يوم 12 يوليو في المقابل يؤدي طلاب علمي رياضة الرياضيات البحتة يوم 12 يوليو، ثم الرياضيات التطبيقية يوم 16 يوليو.
ما يلفت الانتباه أن توزيع المواد العلمية جاء بفواصل زمنية تمنح الطالب فرصة أفضل للمراجعة، بينما يحتاج طلاب الأدبي إلى تنظيم مكثف بين المواد النظرية التي تعتمد على الحفظ والتحليل معا.
ومع اقتراب العد التنازلي، سيبقى جدول امتحانات الثانوية العامة 2026 خلال الفترة المقبلة المرجع الأهم لكل طالب، ليس فقط لمعرفة المواعيد، بل لبناء خطة هادئة تقلل التوتر وتزيد فرص التعامل الذكي مع كل لجنة.








