بدأ ترامب في جني أرباح إزاحة مادورو عن قيادة فنزويلا واستبادله بديلسي رودريغيز كقائمة بأعمال الرئيس، مع إبرام عدد من الصفقات لاستغلال تدفق النفط الفنزويلي والذهب الفنزويلي.

فأبرمت شركة مينيرفن المملوكة للدولة في فنزويلا صفقة ضخمة لتوريد الذهب مع شركة ترافيغورا العالمية لتجارة السلع، وذلك في إطار تعزيز السيطرة الأمريكية على الموارد الطبيعية في فنزويلا.

وبموجب الاتفاق، ستلتزم مينيرفن بتزويد ترافيغورا بما يتراوح بين 650 إلى 1,000 كيلوغرام من سبائك الذهب الخام، مع اشتراط وصول نسبة نقاء الذهب النهائي إلى 98%، وستتولى ترافيغورا لاحقاً نقل هذا الذهب إلى المصافي الأميركية بموجب ترتيب خاص مع الحكومة الفيدرالية، وهي عملية ساهم في تسهيلها وزير الداخلية الأميركي دوغ بورغوم، الذي زار فنزويلا مؤخراً لمناقشة فرص الاستثمار في قطاعي النفط والمعادن.

ارتفاع أسعار الذهب في ظل التقلبات العالمية

تأتي هذه الصفقة في وقت تشهد فيه أسعار الذهب ارتفاعاً ملحوظاً نتيجة حالة عدم اليقين المالي العالمي، حيث تبلغ تكلفة الكيلوغرام الواحد من الذهب الصافي حالياً حوالي 166,000 دولار، سجلت عقود الذهب الفورية في إغلاق الأسبوع الماضي 5171.12 دولار للأوقية صعودًا بـ 1.85% يوم الجمعة بعد بيانات التوظيف شديدة السلبية واتساع رقعة الحرب على إيران.

ولم تصدر أي تقرير أو تحليل لأثر هذا الاتفاق على أسعار الذهب عالميًا أو في الولايات المتحدة الأميركية.

الأسئلة الشائعة

ما هي تفاصيل صفقة الذهب بين فنزويلا وشركة ترافيغورا؟
بموجب الاتفاق، ستورد شركة مينيرفن الفنزويلية ما بين 650 إلى 1000 كيلوغرام من سبائك الذهب الخام لشركة ترافيغورا، بشرط أن تصل نسبة نقاء الذهب النهائي إلى 98%. ستقوم ترافيغورا لاحقاً بنقل الذهب إلى مصافٍ أمريكية بترتيب خاص مع الحكومة الفيدرالية الأمريكية.
ما هو دور الإدارة الأمريكية في هذه الصفقة؟
ساهم وزير الداخلية الأمريكي دوغ بورغوم في تسهيل العملية، حيث زار فنزويلا مؤخراً لمناقشة فرص الاستثمار في قطاعي النفط والمعادن. تتم الصفقة في إطار تعزيز السيطرة الأمريكية على الموارد الطبيعية الفنزويلية.
في أي ظرف عالمي تتم هذه الصفقة؟
تتم الصفقة في وقت تشهد فيه أسعار الذهب ارتفاعاً ملحوظاً بسبب حالة عدم اليقين المالي العالمي، حيث بلغ سعر الكيلوغرام الواحد من الذهب الصافي حوالي 166,000 دولار.