تناول الإعلامي عمرو الليثي خلال حلقة من برنامجه “أبواب الخير” على إذاعة راديو مصر في شهر رمضان، شرحًا لاسم من أسماء الله الحسنى وهو “العليم”، والذي يحمل في معناه الطمأنينة واليقين في المعرفة.
العليم: اسم الله الشامل لكل علم
نلتقي اليوم باسم جديد من أسماء الله الحسنى، وهو اسم “العليم”، هذا الاسم يدل على أن الله تعالى يعلم كل شيء، ما كان وما سيكون، وما خفى وما ظهر، فهو المحيط بكل معلومة في الكون.
علم الله محيط بالظواهر والخفايا
وأضاف أن العليم هو الذي يعلم ما في الصدور وما يفكر فيه البشر وما يخفونه عن الآخرين، علمه شامل لكل زمان ومكان، لا يخفى عليه سر في القلوب ولا فكرة في العقول ولا دمعة في الخفاء.
وقال تعالى في سورة آل عمران: “إن الله عليم بذات الصدور” (آل عمران: 154)، مما يعني أنه يعلم ما في صدور البشر وما يفكرون فيه وما يخفونه عن الآخرين.
وتابع: تخيلوا معي كل فكرة تدور في عقلك، وكل شعور موجود في قلبك، وكل قرار سواء كبير أو صغير تتخذه في حياتك، الله العليم على دراية به، يعلم ما يصلح لك وما يضرك، وما يحقق الخير لك ولو لم تعلم، ولما تعرف أن الله عليم، يتغير خوفك وقلقك، لأنك ستدرك أن كل شيء يحدث بحكمة، وكل رزق وكل فرج مقدر لك.
شاهد ايضاً
رمضان مدرسة للصبر وتهذيب النفس
ووجه الليثي نصيحة رمضانية خلال الحلقة قائلاً: رمضان شهر الصبر على النفس، والصبر على السلوكيات السيئة، والصبر على المشقة في العبادة، كي نخرج منه أقوى روحًا وأقرب إلى الله.
خلوا رمضان فرصة نتعلم فيها الصبر على أصوله، خلونا نستثمر كل لحظة في ضبط النفس والتحكم في لحظات الغضب، وادعوا دائمًا: “اللهم اجعلنا من الصابرين”.
لأن الصبر في رمضان هو مفتاح البركة، به ترتفع النفوس، ويقوى القلب، ويزداد القرب من الله سبحانه وتعالى.








