أكد طارق سعدة، نقيب الإعلاميين، أن فكرة استخدام الإعلاميين للذكاء الاصطناعي أصبحت حقيقة واقعة، معتبرًا أن هذه التقنية لن تحل محل الإنسان أبدًا، وقال: «الذكاء الاصطناعي عمره ما هيحل محل الإنسان، هو الإنسان بيستخدمه ويطوعه، لأن الإنسان.. ربنا هو اللي خلقنا، مستحيل حد هيحل محلنا».

وأوضح سعدة خلال لقائه مع الإعلامية أسما إبراهيم ببرنامج “حبر سري” على شاشة “القاهرة والناس”، أن الذكاء الاصطناعي في تطور مستمر، لكنه يتطلب شخصًا متعلمًا وفاهمًا ويطوّر نفسه يوميًا، وإلا سيختفي وينتهي من العمل المجال، مشيرًا إلى أن تجربة التعامل مع شات جي بي تي، وخصوصًا شات جي بي تي فايف، مذهلة من ناحية المشاعر والتفاعل.

الذكاء الاصطناعي: أداة تطور وليست بديلاً عن العقل البشري

أشار سعدة إلى أن التفاعل مع النماذج المتقدمة أصبح طبيعيًا للغاية، حيث قال: «كأنك قاعدة بتتكلمي مع حد طبيعي جدًا، الشخص الافتراضي اللي بتحاوريه على شات جي بي تي بقى مختلف، يعني هو زيه الإنسان العادي جدًا، فهو مريح ليكي، وقاعد بيتكلم وكأنه شخص طبيعي»، مؤكدًا أن هذه التقنية هي أداة لصالح الإنسان، وليست بديلًا عنه.

وتابع نقيب الإعلاميين قائلاً: «شات جي بي تي من صنع الإنسان، إحنا اللي نستخدم دماغنا والحاجات دي، لما الإنسان بيستخدمها لازم يستخدمها للصالح، والحاجة رقم اتنين اللي مهمة جدًا، الذكاء الاصطناعي جه عشان يريح الإنسان».

الأسئلة الشائعة

هل يمكن للذكاء الاصطناعي أن يحل محل الإنسان في مجال الإعلام؟
لا، أكد طارق سعدة أن الذكاء الاصطناعي لن يحل محل الإنسان أبدًا، فهو أداة يصنعها الإنسان ويطوعها لخدمته، وليس بديلاً عنه.
ما هي متطلبات التعامل الناجح مع الذكاء الاصطناعي في الإعلام؟
يتطلب التعامل مع الذكاء الاصطناعي شخصًا متعلمًا وفاهمًا ويطور نفسه باستمرار، وإلا قد يختفي من المجال بسبب التطور السريع لهذه التقنية.
كيف وصف طارق سعدة تجربة التعامل مع شات جي بي تي المتقدم؟
وصفها بأنها مذهلة من ناحية المشاعر والتفاعل، حيث أصبح الحوار طبيعيًا جدًا وكأنه مع شخص عادي، مما يجعل الأداة مريحة للمستخدم.
ما هو الهدف الرئيسي من الذكاء الاصطناعي حسب رأي نقيب الإعلاميين؟
الهدف الرئيسي هو أن يكون أداة لصالح الإنسان ويريحه، حيث أنه من صنع الإنسان ويجب استخدامه للأغراض المفيدة.