كشفت آي صاغة عن توقعاتها لأداء أسعار الذهب في السوق المصرية خلال الفترة المقبلة، مشيرة إلى أن الأسعار مرشحة للتحرك في نطاق عرضي مع ميل للاستقرار، في ظل حالة الترقب التي تسيطر على الأسواق العالمية.
وقال المهندس سعيد إمبابي إن سعر الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في مصر، من المتوقع أن يتحرك بين مستويات 6950 و7050 جنيه خلال الأسبوعين المقبلين، لافتًا إلى أن الاتجاه العام لا يزال مرهونًا بعدة عوامل خارجية مؤثرة.
وأوضح أن السوق يشهد حالة من الهدوء النسبي، مع غياب محفزات قوية تدفع الأسعار نحو صعود أو هبوط حاد، مشيرًا إلى أن أي تحرك كبير سيعتمد بشكل أساسي على قرارات السياسة النقدية العالمية والتطورات الجيوسياسية.
وأضاف أن التوترات المستمرة بين الولايات المتحدة وإيران لا تزال تلقي بظلالها على الأسواق، رغم التوصل إلى وقف إطلاق نار مؤقت، وهو ما يدعم الطلب على الذهب كملاذ آمن دون أن يدفعه لتحقيق ارتفاعات قوية.
وأشار إلى أن معدلات التضخم في الولايات المتحدة سجلت نحو 3.3% خلال مارس 2026، مدفوعة بارتفاع أسعار الطاقة، وهو ما يدعم الذهب نظريًا، إلا أن تأثيره ظل محدودًا في ظل استمرار أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة.
شاهد ايضاً
وفي السياق ذاته، توقع إمبابي أن يواصل الاحتياطي الفيدرالي تثبيت أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة، مع احتمالات ضعيفة لخفضها خلال العام الجاري، وهو ما يقلل من جاذبية الذهب مقارنة بالأصول ذات العائد.
وعلى الصعيد العالمي، سجلت أسعار الذهب نحو 4709 دولارات للأونصة، مع تحركات محدودة تعكس حالة الترقب، قبل أن تشهد ارتفاعًا خلال جلسة التداول الآسيوية لتصل إلى 4726 دولارًا، مدعومة بمخاوف متزايدة بشأن استقرار الإمدادات في منطقة الشرق الأوسط.
وأرجع مراقبون هذه التحركات إلى تصاعد القلق بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز، إلى جانب بيانات اقتصادية من اليابان عززت التوقعات بارتفاع التضخم، ما زاد من جاذبية الذهب كأداة تحوط.
كما ساهمت تدفقات استثمارية مؤسسية في دعم الأسعار، مع استمرار حالة الغموض بشأن نتائج المفاوضات الدولية، وهو ما يدفع المستثمرين إلى التوجه نحو الذهب كملاذ آمن في انتظار وضوح الرؤية خلال الفترة المقبلة.








