لم تعد المسألة مجرد تذبذب في الأسعار أو جشع عابر لبعض التجار، بل تحولت إلى معركة وجود تمس عصب الاستقرار الاجتماعي، هكذا قرأت القيادة السياسية المشهد في الأسواق المصرية، ليعلن الرئيس السيسي شخصياً انتهاء زمن النصح والإرشاد وبدء مرحلة الردع.
ومع التلويح بـ “القضاء العسكري” كظهير قانوني لحماية لقمة عيش المصريين، انتقل ملف ضبط الأسواق من أروقة وزارة التموين إلى طاولة الأمن القومي.
عدم استغلال هذه الظروف لرفع الاسعار
وتوجه الرئيس السيسي بحديثه للمواطنيين المصريين خلال حفل الإفطار الذي نظمته الأكاديمية العسكرية المصرية يوم الخميس الماضي، مشدداً على ضرورة مواصلة التحلي بالمسئولية والفهم المبني على العلم والدراسة، مشيراً إلى أن الأزمة الحالية قد تترتب عليها بعض التداعيات على الأسعار، حيث أكد السيد الرئيس أنه قد وجه بدراسة إمكانية إحالة المتلاعبين بالأسعار إلى القضاء العسكري، مشددا على ضرورة عدم استغلال هذه الظروف لرفع الاسعار أو التلاعب فيها، مشيرا إلى أننا في حالة شبه طوارئ، ويتعين ألا يتم التلاعب باحتياجات الناس، مختتما سيادته بالقول: “اطمئنوا بفضل الله سبحانه وتعالى أننا بخير … الحمد لله … الحمد لله .. الحمد لله”.
شاهد ايضاً
حفل الإفطار العسكري: حضور قيادي رفيع المستوى
وشارك السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة في حفل الإفطار الذي نظمته الأكاديمية العسكرية المصرية، بحضور الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والفريق أشرف سالم زاهر القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، والفريق أحمد خليفة رئيس أركان حرب القوات المسلحة، وعدد من كبار قادة القوات المسلحة والوزراء والمسئولين، حيث يجسد هذا الحشد القيادي الاهتمام الاستثنائي الذي توليه الدولة لملف استقرار الأسواق وحماية المستهلك في هذه المرحلة الحساسة.








