أعلنت شركة «نجم الدين للمعادن الثمينة» إطلاق مبادرة جديدة تحت عنوان “السعر العالمي”، تستهدف تحقيق قدر أكبر من الاستقرار والشفافية في سوق الذهب المصري، من خلال ربط الأسعار المحلية بشكل مباشر وفوري بالأسعار العالمية.
وقال محمود نجم الدين، رئيس الشركة، إن المبادرة تمثل تحولًا في آليات تسعير الذهب، حيث تعتمد على معادلة واضحة تربط سعر الجرام بالسعر العالمي للأوقية بشكل لحظي، بما يسهم في الحد من الفوارق السعرية الناتجة عن تقلبات السوق أو تغيرات العرض والطلب.
وأوضح أن هذا النهج يهدف إلى تقليل فرص المضاربة على الأسعار، ومنع الاستفادة من التذبذبات غير المبررة، إلى جانب تعزيز ثقة المتعاملين في السوق، خاصة صغار المستثمرين، من خلال توفير أسعار معلنة ومحدثة بشكل مستمر.
وأشار إلى أن المبادرة تتجاوز البعد التجاري لتشمل دورًا في دعم استقرار السوق، عبر الحد من تأثير الشائعات ونقص المعلومات، وحماية مدخرات المواطنين من خلال ضمان التعامل وفقًا للقيمة الحقيقية للذهب عالميًا.
شاهد ايضاً
وأضاف أن الشركة تسعى كذلك إلى دعم الاقتصاد القومي، من خلال تشجيع الاستثمار طويل الأجل، وطرح المعادن مثل الذهب والفضة والنحاس وفقًا للأسعار العالمية، بما يعزز فرص تحول مصر إلى مركز إقليمي لتجارة المعادن الثمينة.
وأكد نجم الدين أن مواكبة التطورات في البورصات العالمية، خاصة مع اقتراب أسعار الذهب من مستويات قياسية، تفرض ضرورة تقديم سعر عادل وشفاف داخل السوق المحلي، مشددًا على أن “الشفافية في التسعير تمثل أساس الأمان الاستثماري”.








