شهد الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، صباح اليوم الأحد ١٨ رمضان ١٤٤٧هـ الموافق ٨ مارس ٢٠٢٦، انعقاد المجلس الثالث من «ملتقى الفكر الإسلامي الدولي» من رحاب مسجد الإمام الحسين بالقاهرة، في تمام السابعة صباحًا، تحت إشراف المجلس الأعلى للشئون الإسلامية.
وجاء ذلك بحضور رفيع المستوى لكبار العلماء والقيادات الدينية، مع مشاركة عدد من العلماء من مختلف دول العالم عبر تقنية الاتصال المرئي، إلى جانب حضور طلابي دولي يعكس المكانة العلمية لمصر وريادتها في خدمة الفكر الإسلامي.
المجلس الثالث من ملتقى الفكر الإسلامي الدولي بمسجد الحسين
وفي كلمته، رحّب وزير الأوقاف بالحضور من العلماء وطلاب العلم من داخل مصر وخارجها، مؤكدًا أن الهدف من هذا الملتقى هو انطلاق دعوة جامعة من أرض الكنانة لعلماء الأمة للتذاكر والحوار حول ما ينهض بالأمة ويعيد إليها نور الحضارة والبصيرة، مشيرًا إلى أن مصر كانت وستظل البيت الجامع لعلماء الأمة ومنارة العلم في العالم الإسلامي.
وزير الأوقاف: الأخلاق عمود الدين وأساس بناء الحضارة
وأوضح أن اختيار توقيت انعقاد الملتقى في الصباح الباكر يأتي استلهامًا لبركة البكور، فضلًا عن كونه وقتًا مناسبًا لمشاركة العلماء من مختلف أنحاء العالم مراعاة لفروق التوقيت، بما يتيح حضورًا دوليًا أوسع وتفاعلًا علميًا مثمرًا.
شاهد ايضاً
وبيّن الوزير أن اختيار «كتاب الأدب» من صحيح الإمام البخاري ليكون محور القراءة في هذه المجالس يعكس حقيقة أن الأخلاق هي عمود هذا الدين وعنوان الرسالة المحمدية، مؤكدًا أن الأمة إذا تنافست في الأخلاق سمت حضارتها وارتفعت مكانتها بين الأمم، كما استعرض نماذجًا من المشاريع الحضارية التي قدمها علماء الإسلام عبر التاريخ.
ملتقى الفكر الإسلامي يجمع العلماء في حوار حضاري
يُعد هذا الملتقى منصة دولية رفيعة المستوى تجمع علماء الأمة ومفكريها، حيث يناقشون القضايا الفكرية المعاصرة برؤية تجمع بين الأصالة والحداثة، ويسعى إلى إحياء الدور الحضاري للأمة عبر الحوار البناء وتبادل الرؤى، مما يعزز موقع مصر كمركز إشعاع فكري وديني على مستوى العالم.








