شهدت أسعار الفضة في مصر تراجعًا خلال تعاملات اليوم، متأثرة بالهبوط الذي سجلته الأونصة عالميًا، رغم استمرار صعود سعر الدولار أمام الجنيه المصري إلى مستويات اقتربت من 53 جنيهًا في البنوك الرسمية.
وقالت مصادر في سوق المعادن الثمينة إن التراجع المحلي جاء انعكاسًا مباشرًا لانخفاض سعر الأونصة عالميًا، في ظل حالة من التذبذب التي تسيطر على أسواق المعادن النفيسة خلال الفترة الحالية، مع استمرار ترقب المستثمرين لقرارات السياسة النقدية الأمريكية وتغيرات الطلب العالمي.
وسجلت أسعار الفضة في السوق المحلية المستويات التالية:
- عيار 999: نحو 125.5 جنيه للجرام
- عيار 925: نحو 116.5 جنيه للجرام
- عيار 900: نحو 113.5 جنيه للجرام
- الجنيه الفضة: نحو 934 جنيهًا، مقارنة بنحو 935 جنيهًا في تعاملات أمس
وعلى الصعيد العالمي، تراجعت أونصة الفضة إلى نحو 71.6 دولار، مقابل 73.6 دولار في الجلسة السابقة، ما شكل ضغطًا مباشرًا على الأسعار داخل الأسواق المحلية، رغم الدعم الذي كان من المفترض أن يوفره ارتفاع الدولار.
وأوضحت المصادر أن العلاقة التقليدية بين أسعار المعادن وسعر صرف الدولار داخل السوق المصري لم تكن العامل الحاسم خلال تعاملات اليوم، حيث غلب تأثير الهبوط العالمي على الأونصة، ما دفع الأسعار إلى التراجع بشكل محدود.
شاهد ايضاً
وأضافت أن السوق المحلية تشهد حالة من الهدوء النسبي في الطلب، مع اتجاه بعض المستثمرين إلى الترقب قبل اتخاذ قرارات شراء أو بيع، في ظل التقلبات الحالية في الأسواق العالمية.
كما أشارت إلى أن أسعار الفضة تتحرك بشكل متزامن مع الذهب إلى حد كبير، إلا أن الفضة تتأثر بشكل أكبر بتغيرات الطلب الصناعي العالمي، إلى جانب تحركات الدولار وأسعار الفائدة الأمريكية.
وأكدت المصادر أن استمرار قوة الدولار عالميًا، إلى جانب حالة عدم اليقين في الأسواق المالية، يضغطان على أسعار المعادن النفيسة بشكل عام، بما في ذلك الفضة، التي دخلت في موجة تصحيح بعد ارتفاعات سابقة.
وتوقعت أن تستمر حالة التذبذب في أسعار الفضة خلال الفترة المقبلة، مع ارتباطها المباشر بحركة الأونصة عالميًا، بالإضافة إلى تطورات سعر الصرف المحلي، الذي يلعب دورًا مهمًا في تحديد مستويات التسعير داخل السوق المصري.








