شارك نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني أيمن الصفدي في اجتماع طارئ لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري، عُقد عبر تقنية الاتصال المرئي برئاسة دولة الإمارات العربية المتحدة، وجاء الاجتماع بناءً على طلبٍ من الأردن ومملكة البحرين والمملكة العربية السعودية وسلطنة عُمان ودولة قطر ودولة الكويت وجمهورية مصر العربية، لبحث الاعتداءات الإيرانية على الدول العربية.
وأكّد الصفدي في مداخلته إدانة الأردن للاعتداءات الإيرانية غير المُبرَّرة التي استهدفت المملكة ودول الخليج العربي الشقيقة، وشدد على تضامن الأردن الكامل مع دول مجلس التعاون الخليجي، ودعم أيّ خطوات يتخذها الأشقاء لمواجهة هذه الاعتداءات وحماية مواطنيهم وأمنهم واستقرارهم وسيادتهم.
كما ثمّن الصفدي تضامن الدول العربية الشقيقة مع الأردن في مواجهة الاعتداءات الإيرانية، مؤكدًا أن أمن الدول العربية واحد، ما يستوجب موقفًا واضحًا في مواجهة هذه الاعتداءات.
تحديات الأمن القومي العربي وآليات التطوير
أشار الصفدي إلى أن دولًا عربية تتعرّض لاعتداءات غاشمة تستهدف أمنها واستقرارها وسيادتها ومواطنيها ومقيميها ومنشآتها، ويجب الوقوف صفًّا واحدًا لمواجهتها، كما أكّد تضامن الأردن مع لبنان الشقيق في حماية أمنه واستقراره وفرض سيادة الدولة على كلّ أراضيه، وشدد على ضرورة بذل جهود مكثّفة ومشتركة لحماية لبنان ووقف العدوان عليه.
شاهد ايضاً
وشدد الصفدي على أهمية استمرار العمل المشترك لدعم الشعب الفلسطيني الشقيق وحقه في الحرية والدولة على ترابه الوطني، ولفت إلى أنّ الأمن القومي العربي يواجه تحديات وتهديدات تستوجب إعادة تقييم آليات حمايته وتعديلها وتطويرها “بحيث نقدّم موقفًا حقيقيًّا في مواجهة التحديات القادمة”، مقترحًا أن تركّز الدورة العادية القادمة لمجلس الجامعة على مستوى وزراء الخارجية الشهر الحالي على ذلك.
كما شدد الصفدي على أهمية استمرار العمل من أجل تكريس الأمن والاستقرار واعتماد الحوار سبيلًا لحلّ الخلافات، واعتمد الاجتماع قرارًا يدين الاعتداءات الإيرانية على الدول العربية، ويؤكّد التضامن العربي في مواجهتها.








