كشفت صحيفة “يسرائيل هيوم” العبرية في تقرير عاجل اليوم الأحد 15 فبراير 2026، عن نية الحكومة الإسرائيلية اتخاذ قرار وصفتْه بـ “التاريخي” خلال جلستها الأسبوعية، يتعلق بفرض السيطرة على مساحات شاسعة من أراضي الضفة الغربية المحتلة.
أول تحرك من نوعه منذ عام 1967
ووفقاً للصحيفة، يمثل هذا القرار تحولاً استراتيجياً في السياسة الإسرائيلية تجاه الضفة الغربية، حيث يهدف إلى الشروع في إجراءات السيطرة الإدارية والأمنية الكاملة على مناطق واسعة لأول مرة منذ احتلالها عام 1967، ويأتي هذا التحرك في ظل تركيبة حكومية تدفع نحو تعميق الاستيطان وشرعنة البؤر الاستيطانية القائمة.
تداعيات القرار على حل الدولتين
يرى مراقبون سياسيون أن هذه الخطوة، في حال إقرارها رسمياً، ستنهي فعلياً أي فرص متبقية لـ “حل الدولتين”، وستؤدي إلى تصعيد ميداني كبير في الأراضي الفلسطينية المحتلة، كما من المتوقع أن يواجه القرار موجة تنديد دولية واسعة، خاصة من قبل الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي.
مستقبل مظلم للجهود الدبلوماسية
يُعتقد أن هذا القرار سيدفع المنطقة إلى مرحلة جديدة من عدم الاستقرار، حيث ينسف الأسس القانونية والسياسية التي قامت عليها عقود من المفاوضات، ويُغلق الباب أمام أي مبادرات سلام مستقبلية، مما يضع المجتمع الدولي أمام تحدٍّ بالغ التعقيد.
شاهد ايضاً
أبرز النقاط المتوقعة في القرار:
- بدء إجراءات “سيادية” على مناطق مصنفة (ج) في الضفة الغربية.
- تسهيل إجراءات بناء آلاف الوحدات الاستيطانية الجديدة.
- تغيير الوضع القانوني لبعض الأراضي لضمان السيطرة الدائمة عليها.
| المجال | التأثير المتوقع للقرار |
|---|---|
| ميدانياً | تصعيد المواجهات في نقاط التماس بالضفة الغربية. |
| سياسياً | تقويض جهود السلام الدولية وعزل السلطة الفلسطينية. |
| قانونياً | مواجهة ملاحقات جديدة في محكمة العدل الدولية. |
وتسود حالة من الترقب الشديد في الأوساط الفلسطينية والدولية بانتظار البيان الرسمي الذي سيصدر عقب انتهاء اجتماع الحكومة الإسرائيلية اليوم للكشف عن تفاصيل هذه الخطوة وتوقيت تنفيذها.
المصدر: تريند نيوز نت + يسرائيل هيوم
تاريخ النشر: الأحد 15 فبراير 2026








