أشار الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى أن الدولة المصرية واجهت تحديات جسيمة خلال السنوات الماضية، حيث شهدت الأعوام الخمسة عشر الأخيرة ضغوطًا وتداعيات مستمرة أثرت بشكل عميق على مؤسسات الدولة، مما استلزم بذل جهود استثنائية للحفاظ على استقرار البلاد.

دعم مؤسسات الدولة

وأوضح الرئيس أن وزارة الداخلية ما تزال تبذل جهودًا كبيرة للحفاظ على الأمن والاستقرار، مؤكدًا أن العقد الماضي شهد عملاً متواصلًا على عدة محاور في وقت واحد، بما في ذلك مكافحة التطرف والإرهاب، إلى جانب دعم مؤسسات الدولة وتعزيز قدراتها لمواجهة التحديات.

تطوير منظومة السجون

تطرق الرئيس السيسي إلى ملف تطوير السجون، قائلاً إن الدولة عملت على تحويلها من مجرد أماكن للحبس إلى مراكز للإصلاح وإعادة التأهيل، حيث تم تطوير البنية التحتية للسجون وتحسين ظروف الاحتجاز، بما يضمن معاملة إنسانية كريمة للنزلاء، مع التركيز على برامج التأهيل الاجتماعي والمهني التي تهدف إلى إعادة دمجهم في المجتمع بعد الإفراج عنهم، كما تم توفير الرعاية الصحية والتعليمية والتدريب على الحرف داخل هذه المراكز.

وأضاف أن هذه الخطوة تأتي في إطار خطة شاملة لتحديث المنظومة العقابية في مصر، والارتقاء بها إلى المعايير الدولية، مع الحفاظ في الوقت ذاته على دورها في تحقيق العدالة، مؤكدًا أن الهدف هو تصحيح السلوك وليس الانتقام.

الأسئلة الشائعة

ما هي التحديات التي واجهتها الدولة المصرية وفقًا للرئيس السيسي؟
واجهت الدولة تحديات جسيمة وضغوطًا مستمرة خلال السنوات الخمسة عشر الماضية، أثرت بعمق على مؤسساتها، مما استلزم جهودًا استثنائية للحفاظ على استقرار البلاد.
ما هي محاور عمل وزارة الداخلية كما أوضح الرئيس؟
عملت وزارة الداخلية على عدة محاور في وقت واحد، بما في ذلك مكافحة التطرف والإرهاب، إلى جانب دعم مؤسسات الدولة وتعزيز قدراتها للحفاظ على الأمن والاستقرار.
كيف عملت الدولة على تطوير منظومة السجون؟
عملت الدولة على تحويل السجون إلى مراكز للإصلاح وإعادة التأهيل من خلال تطوير البنية التحتية وتحسين ظروف الاحتجاز، مع التركيز على برامج التأهيل الاجتماعي والمهني لإعادة دمج النزلاء في المجتمع.
ما هو الهدف من خطة تحديث المنظومة العقابية في مصر؟
الهدف هو الارتقاء بالمنظومة العقابية إلى المعايير الدولية مع الحفاظ على دورها في تحقيق العدالة، حيث يركز التطوير على تصحيح السلوك وإعادة التأهيل وليس الانتقام.