أكد هاني ميلاد، رئيس شعبة الذهب والمجوهرات باتحاد الغرف التجارية، أن مسار أسعار الذهب في السوق المحلية يتوقف على ثلاثة محددات رئيسية، هي استمرار صعود الدولار أمام الجنيه، وارتفاع سعر الذهب عالمياً، وزيادة وتيرة الطلب المحلي على المعدن النفيس.
وأوضح ميلاد لمصراوي أن تسعير الذهب محلياً يخضع لمعادلة ثابتة تعتمد بشكل أساسي على سعر الأوقية في البورصات العالمية وسعر صرف الدولار مقابل الجنيه المصري في السوق المحلية.
ولفت إلى أن الارتفاع الملحوظ في سعر الدولار بالبنوك خلال الفترة الأخيرة ينعكس بصورة فورية على أسعار الذهب داخل السوق المحلي.
آلية التسعير وتأثير سعر الصرف
وأضاف ميلاد أن آلية التسعير تتم عبر تحويل سعر الأوقية العالمي إلى الجنيه المصري، وذلك بضرب السعر العالمي في سعر الدولار السائد داخل البنوك، مما يعني أن استقرار الأسواق العالمية للذهب لا يضمن بالضرورة ثبات الأسعار محلياً، حيث يمكن أن تشهد تحركات نتيجة أي تغيير في سعر صرف العملة.
وتوقع رئيس الشعبة أنه مع استمرار منحنى صعود الدولار، من المرجح أن تشهد أسعار الذهب ارتفاعات جديدة في الفترة المقبلة.
شاهد ايضاً
كما توقع ميلاد أن تشهد الأسعار العالمية للذهب مزيداً من الارتفاع في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية الناجمة عن الحرب بين أمريكا وإيران.
ارتفاع اليوم وتوقعات الغد
وأشار إلى أن أسعار الذهب شهدت ارتفاعاً اليوم يقدر بنحو 200 جنيه للجرام الواحد، وذلك على الرغم من إغلاق البورصات العالمية، معتبراً أن الطلب كان طفيفاً نظراً لأن يوم الأحد يعتبر إجازة في غالبية محلات الصاغة.
ويرى ميلاد أنه في حال شهد السوق المحلي زيادة في الطلب على الذهب مع استئناف المحلات لعملها غداً، فإن الأسعار قد تواصل مسيرتها الصاعدة.








