ينشر موقع “يلابيزنس ” أسعار الذهب فى الأسواق المصرية الأحد 3 مايو 2026 ،حيث استقرت أسعار المعدن الأصفر فى بداية التعاملات الصباحية ،ليسجل سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولاً في الأسواق، نحو 6960 جنيهاً.
أسعار الذهب في مصر اليوم الأحد
سعر جرام الذهب عيار 24: 7954 جنيهاً.
سعر جرام الذهب عيار 21: 6960 جنيهاً.
سعر جرام الذهب عيار 18: 5965 جنيهاً.
سعر الجنيه الذهب: 55680 جنيهاً.
واستقرت أسعار الذهب في الأسواق المحلية خلال تعاملات أمس السبت، بالتزامن مع الإجازة الأسبوعية للبورصة العالمية، بينما سجلت الأوقية العالمية خسائر أسبوعية للأسبوع الثاني على التوالي بنسبة 2%، متأثرة باستمرار السياسة النقدية الأمريكية المتشددة، وارتفاع أسعار النفط، وتصاعد المخاوف التضخمية، وفقًا لتقرير «مرصد الذهب» للدراسات الاقتصادية.
وقال الدكتور وليد فاروق، الباحث في شؤون الذهب والمجوهرات ومدير «مرصد الذهب»، إن أسعار الذهب في السوق المحلية شهدت حالة من الاستقرار خلال تعاملات اليوم مقارنة بختام تعاملات أمس، ليسجل سعر جرام الذهب عيار 21 مستوى 6960 جنيهًا، بينما سجل عيار 24 نحو 7954 جنيهًا، وعيار 18 نحو 5966 جنيهًا، فيما بلغ سعر الجنيه الذهب 55680 جنيهًا. وعلى المستوى العالمي، سجلت الأوقية 4614 دولارًا.
وكانت أسعار الذهب محليًا قد ارتفعت بنحو 5 جنيهات خلال تعاملات أمس الجمعة، حيث افتتح جرام الذهب عيار 21 التداول عند 6955 جنيهًا، قبل أن يختتم التعاملات عند 6960 جنيهًا، في حين تراجعت الأوقية عالميًا من 4617 دولارًا إلى 4614 دولارًا، بخسارة بلغت 3 دولارات.
وعلى مدار الأسبوع، فقدت الأوقية العالمية نحو 96 دولارًا، متراجعة بنسبة 2%، في ثاني خسارة أسبوعية متتالية، وسط تنامي رهانات الأسواق على استمرار أسعار الفائدة الأمريكية عند مستويات مرتفعة لفترة أطول، بما عزز قوة الدولار وحدّ من جاذبية الذهب مؤقتًا.
ووفقًا لبيانات «مرصد الذهب»، فقد الذهب محليًا خلال أبريل نحو 335 جنيهًا للجرام، بتراجع بلغت نسبته 4.6%، بعدما افتتح الشهر عند 7290 جنيهًا لعيار 21، قبل أن يهبط إلى 6830 جنيهًا كأدنى مستوى شهري في 29 أبريل، ثم يغلق عند 6955 جنيهًا.
أما عالميًا، فتراجعت الأوقية بنسبة 1% خلال الشهر، فاقدة 51 دولارًا، بعد موجة تقلبات حادة بين 4790 و4514 دولارًا.
ورغم هذا التراجع الشهري، لا يزال الذهب يحتفظ بأداء سنوي قوي، إذ ارتفعت الأسعار المحلية بنحو 1125 جنيهًا للجرام منذ بداية عام 2026 وحتى نهاية أبريل، بعدما بدأ الذهب عيار 21 العام عند 5830 جنيهًا، ثم سجل أعلى مستوى تاريخي له في السوق المحلية عند 7600 جنيه للجرام في 2 مارس، قبل أن يتراجع نسبيًا إلى 6955 جنيهًا بنهاية أبريل.
وعالميًا، ارتفعت الأوقية بنحو 299 دولارًا منذ مطلع العام، بعدما افتتحت عند 4318 دولارًا، وسجلت مستوى تاريخيًا غير مسبوق عند 5626 دولارًا في 29 يناير، قبل أن تستقر قرب 4617 دولارًا بنهاية أبريل.
وجاء الضغط الأكبر على الذهب هذا الأسبوع من تمسك مجلس الاحتياطي الفيدرالي بسياسة نقدية متشددة، وسط مخاوف من أن يؤدي ارتفاع أسعار الطاقة والنفط إلى موجة تضخم جديدة، وهو ما دفع الأسواق لتقليص توقعات خفض الفائدة خلال العام الجاري.
كما ساهمت قوة بيانات التصنيع الأمريكية واستمرار الضغوط السعرية في تعزيز هذه التوجهات.
وفي الوقت نفسه، ساهم انحسار بعض المخاوف الجيوسياسية المرتبطة بالتوترات الأمريكية الإيرانية في تقليص الطلب على الذهب كملاذ آمن على المدى القصير، رغم استمرار حالة عدم اليقين السياسي عالميًا.
وتترقب الأسواق خلال الأسبوع المقبل مجموعة من البيانات الاقتصادية الأمريكية المؤثرة، تشمل طلبات المصانع، ومؤشر مديري المشتريات لقطاع الخدمات، وخطابات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي، إلى جانب تقرير الوظائف غير الزراعية، والتي قد تعيد رسم توقعات الفائدة وتحركات الذهب.
وعلى المدى الطويل، لا تزال أساسيات السوق تدعم الذهب، إذ تؤكد بيانات مجلس الذهب العالمي استمرار الطلب الاستثماري القوي، بعدما سجل إجمالي الطلب العالمي على الذهب خلال الربع الأول من 2026 مستوى قياسيًا عند 1231 طنًا، بقيمة بلغت 193 مليار دولار، مدفوعًا بارتفاع استثمارات السبائك والعملات بنسبة 42%، بينما رفعت البنوك المركزية مشترياتها إلى 244 طنًا بزيادة 3%، بما يعزز النظرة الإيجابية للذهب رغم التقلبات قصيرة الأجل.
شاهد ايضاً
تشهد أسعار الذهب تراجعًا محدودًا بالسوق المحلية منذ أمس الجمعة ، متأثرة بتحركات الأسواق العالمية، ليسجل سعر الجرام عيار 21 ، أمس السبت ، نحو 6965 جنيهًا للجرام، فاقدًا نحو 10 جنيهات ، فيما سجل سجل عيار 24 نحو 7960 جنيهًا للجرام، وعيار 18 مستوى 5970 جنيهًا للجرام.
وقال سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة آي صاغة إن التراجع المحدود الذي شهده الذهب خلال اليومين الماضيين جاء نتيجة مباشرة للهبوط العالمي، وليس بسبب عوامل محلية مرتبطة بسعر الصرف.
أشار إمبابي إلى أن الفجوة السعرية بين السعر المحلي للذهب والسعر العالمي شهدت تحركًا لافتًا خلال يومين فقط، حيث سجلت أمس فجوة إيجابية بلغت 19.88 جنيه بنسبة 0.29%، بما يعني أن السعر المحلي كان أعلى من السعر العادل ، وبحلول اليوم تحولت الفجوة إلى سالبة بقيمة 3.63 جنيه بنسبة 0.05%، وهو ما يعكس انكماش الفجوة السعرية واقتراب الأسعار المحلية من مستوياتها العادلة المرتبطة بالسوق العالمي.
وأوضح أن هذا التحول يعد مؤشرًا صحيًا على مرونة السوق المصرية، حيث تتفاعل الأسعار المحلية مع المتغيرات العالمية وإن كان ذلك بتأخر زمني محدود ، لافتا إلى أن عطلة نهاية الأسبوع ساهمت في انخفاض أحجام التداول، ما أدى إلى حالة من الهدوء النسبي في العرض والطلب.
أكد إمبابي أن انخفاض سعر الذهب عيار 21 بنحو 10 جنيهات خلال يومين يعكس حالة من التوازن بين عوامل ضغط وأخرى داعمة.
وأوضح أن أبرز العوامل الضاغطة تتمثل في استمرار أسعار الفائدة الأمريكية عند مستويات مرتفعة تتراوح بين 3.5% و3.75%، إلى جانب توقعات استمرارها طوال عام 2026 وفقًا لتقديرات بنك جي بي مورجان.
وأضاف أن التراجع النسبي في أسعار الذهب عالميًا يمثل أيضًا عامل ضغط مباشر على السوق المحلية.
في المقابل، أوضح إمبابي أن هناك عوامل إيجابية ساهمت في الحد من انخفاض أسعار الذهب، من أبرزها استقرار سعر صرف الدولار، وارتفاع تحويلات المصريين العاملين بالخارج.
وأشار إلى أن تحويلات المصريين بالخارج سجلت نحو 3.8 مليار دولار خلال فبراير 2026، بزيادة بلغت 25.7%، وهو ما وفر دعمًا قويًا للاقتصاد المحلي وساهم في استقرار سوق النقد الأجنبي ، مؤكدا استمرار توجه المستثمرين نحو الذهب باعتباره ملاذًا آمنًا في ظل التوترات الجيوسياسية العالمية.
أكد إمبابي أن باقي الأعيرة تحركت في الاتجاه نفسه، حيث سجل الذهب عيار 24 انخفاضًا متوافقًا مع تحركات عيار 21، مع الحفاظ على الفارق السعري الطبيعي بينهما ، فيما شهد الذهب عيار 18 تراجعًا أقل نسبيًا، بما يعكس ضعف الطلب على الأعيرة الأقل مقارنة بالعيارات الأعلى تداولًا في السوق المصرية.
وعلى المستوى العالمي أوضح إمبابي أن معدل التضخم في الولايات المتحدة ارتفع إلى 3.3% خلال مارس 2026، مدفوعًا بزيادة أسعار الطاقة بنسبة 12.5%.
وأضاف أن أسعار البنزين ارتفعت بنسبة 18.9%، بينما صعد زيت الوقود بنسبة 44.2%، نتيجة تداعيات الحرب مع إيران، وهو ما يزيد من احتمالات استمرار السياسة النقدية المتشددة في الولايات المتحدة.
تابع : أن مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي قرر خلال اجتماعه يوم 29 أبريل تثبيت أسعار الفائدة عند مستويات تتراوح بين 3.5% و3.75%، في إطار نهج حذر لمواجهة التضخم.
لفت إمبابي إلى أن أسعار النفط سجلت ارتفاعًا ملحوظًا، حيث صعد خام برنت إلى نحو 110.87 دولارًا للبرميل، مدعومًا بمخاوف اضطراب الإمدادات نتيجة التوترات في الشرق الأوسط والحرب الممتدة بين الولايات المتحدة وإيران.
وأوضح أن استمرار صعود النفط يزيد من الضغوط التضخمية عالميًا، وهو ما قد يؤثر سلبًا على حركة الذهب خلال الفترة المقبلة.
أشار إمبابي إلى أن التقديرات الحالية ترجح وصول سعر الذهب عالميًا إلى نحو 4294 دولارًا للأوقية بنهاية الشهر، بانخفاض متوقع يقترب من 8%.
وأوضح أن أبرز العوامل الداعمة للأسعار تتمثل في استقرار سعر الصرف المحلي، ونمو تحويلات المصريين بالخارج بنسبة تصل إلى 28% سنويًا، إضافة إلى استمرار التوترات الجيوسياسية ، فيما تشمل العوامل الضاغطة استمرار الفائدة المرتفعة، وارتفاع أسعار الطاقة، وتوجه المستثمرين نحو الأصول ذات العائد.
وأشار إمبابي أن الاتجاه العام لأسعار الذهب على المدى القصير يميل إلى الهبوط مع استمرار التذبذب المحدود، مشيرًا إلى أن أي تحسن في بيانات التضخم أو حدوث انفراجة سياسية قد يغير اتجاه السوق سريعًا، ما يبقي المستثمرين في حالة ترقب وحذر مستمر.








