شهدت أسعار العملات العربية مقابل الجنيه المصري ارتفاعًا ملحوظًا في مستويات الصرف خلال التعاملات الصباحية لليوم الأحد الموافق 3 مايو 2026، حيث رصدت شاشات التداول في المصارف الحكومية والخاصة تحركات سعرية جديدة تعكس حالة العرض والطلب في السوق المصرفي المصري.

وتأتي هذه التغيرات في ظل مراقبة دقيقة من المستثمرين لنتائج السياسات النقدية المتبعة، والتي تهدف إلى موازنة معدلات النمو الاقتصادي مع السيطرة على معدلات التضخم في ظل التحديات العالمية الراهنة، مما يجعل من متابعة تحديثات البنوك الدورية أمرًا ضروريًا للمتعاملين في النقد الأجنبي.

قرارات لجنة السياسة النقدية وتثبيت أسعار الفائدة

استقرت لجنة السياسة النقدية للبنك المركزي المصري في ختام اجتماعها الأخير على قرار تثبيت أسعار الفائدة الأساسية للإيداع والإقراض دون تغيير، حيث تقرر الإبقاء على سعري عائد الإيداع والإقراض لليلة واحدة وسعر العملية الرئيسية عند مستويات 19.00% و20.00% و19.50% على التوالي، كما تم تثبيت سعر الائتمان والخصم عند 19.50% بناءً على رؤية اللجنة لمسار التضخم المتوقع وتطوراته منذ الاجتماع السابق.

توقعات النمو الاقتصادي وتأثير التضخم

أوضحت تقديرات البنك المركزي المصري وجود تباطؤ في معدل نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي ليسجل ما بين 4.8% و5.0% خلال الربع الأول من عام 2026، وذلك مقارنة بنسبة 5.3% المحققة في الربع الأخير من عام 2025 بفضل مساهمات قطاعات التجارة والاتصالات والصناعات التحويلية، وقد تم خفض توقعات النمو السنوية للعام المالي 2025/2026 لتصل إلى 4.9% تأثرًا بتداعيات الأوضاع الإقليمية الراهنة، مما يشير إلى استقرار الضغوط التضخمية الناتجة عن جانب الطلب على المدى القصير.

تحديثات أسعار العملات العربية في البنوك المصرية

نستعرض لكم تفاصيل أسعار صرف أبرز العملات العربية مقابل الجنيه المصري، وذلك وفقًا لآخر البيانات الصادرة عن شاشات التداول في بنك مصر والبنك الأهلي المصري:

العملة العربيةالبنكسعر الشراء (جنيه)سعر البيع (جنيه)
الدينار الكويتيبنك مصر172.6394175.3062
البنك الأهلي المصري169.6327174.9918
الدرهم الإماراتيبنك مصر14.570914.6120
البنك الأهلي المصري14.570914.6120
الريال السعوديبنك مصر14.232214.3105
البنك الأهلي المصري14.232214.3105

العوامل المؤثرة على استقرار الصرف

تستند رؤية لجنة السياسة النقدية في تعليق دورة التيسير النقدي إلى ضرورة الحفاظ على هامش موجب في سعر العائد الحقيقي، الأمر الذي يسهم بشكل مباشر في دعم استقرار العملة المحلية وحمايتها من التقلبات الحادة، مع اعتماد نهج “الانتظار والترقب” لتقييم أثر المتغيرات الجيوسياسية والاقتصادية على السوق المحلي خلال الفترة المتبقية من العام المالي.

  • الالتزام بمراقبة معدلات التضخم العالمية وتأثيرها على الأسواق الناشئة.
  • تعزيز قدرة القطاعات غير البترولية على دعم الناتج المحلي الإجمالي.
  • الحفاظ على مستويات السيولة النقدية بما يخدم أهداف السياسة التقييدية.