شهدت الأسواق المصرية اليوم تحركات حادة، تمثلت في ارتفاع سعر الدولار إلى مستويات قياسية جديدة فوق حاجز 52 جنيهاً، وقفزة مفاجئة في أسعار الذهب المحلية، وذلك في ظل تصاعد التوترات الإقليمية جراء الحرب الأمريكية الإيرانية وتأثيرها على معنويات المستثمرين.
الدولار يتخطى حاجز 52 جنيها
قفز سعر صرف الدولار بوتيرة سريعة ليحقق ارتفاعات غير مسبوقة، حيث سجل 52.1 جنيه للشراء و52.2 جنيه للبيع في بنكي الأهلي المصري ومصر، ليخترق بذلك حاجز الـ52 جنيهاً للمرة الأولى على الإطلاق، وتعكس هذه القفزة الحادة الضغوط الشديدة على الجنيه المصري في الفترة الراهنة.
قفزة في سعر الذهب
بالتوازي مع صعود الدولار، شهدت أسواق الذهب المحلية قفزة مفاجئة بلغت نحو 250 جنيهاً في سعر الجرام، وذلك رغم إغلاق الأسواق العالمية للمعدن النفيس، مما يؤكد أن المحرك الأساسي للارتفاع هو العوامل المحلية المرتبطة بضعف الجنيه وليس تحركات الأسعار الدولية.
شاهد ايضاً
شهد سوق الصرف المركزي (الإنتربنك) نشاطاً لافتاً منذ بداية الأزمة الإقليمية، حيث بلغ حجم التداولات نحو 3.4 مليار دولار، كما خسر الجنيه المصري حوالي 9% من قيمته مقابل العملة الخضراء في الفترة ذاتها، مما يسلط الضوء على حجم التأثير المباشر للعوامل الجيوسياسية على الاستقرار النقدي.








