تتجه الأنظار إلى خريطة امتحانات 2026 مع اقتراب نهاية العام الدراسي التي تحمل تغييرات مهمة في طريقة التقييم ومواعيد الاختبارات لمختلف المراحل التعليمية. 

تحقيق العدالة بين الطلاب

وتسعى وزارة التربية والتعليم من خلال هذه التعديلات إلى تحقيق العدالة بين الطلاب، وتقليل الضغوط على الأسر، عبر الاعتماد على الكتاب المدرسي كمصدر رئيسي للامتحانات.

التقييم بالمحتوى الدراسي الفعلي 

كما تعكس هذه الخطوات توجهًا واضحًا لإصلاح المنظومة التعليمية، وربط التقييم بالمحتوى الدراسي الفعلي داخل المدرسة. 

مواعيد محددة ونظام موحد

وبين مواعيد محددة ونظام موحد، يترقب الطلاب وأولياء الأمور موسم امتحانات حاسم يحدد ملامح المرحلة المقبلة في المسار التعليمي لكل طالب.

تفاصيل تطوير منظومة الامتحانات

وكشف أسامة عبد الكريم، المتخصص في شؤون وزارة التربية والتعليم، عن تفاصيل تطوير منظومة الامتحانات، موضحًا أن اعتماد امتحانات الشهر على الكتاب المدرسي يأتي في إطار مواجهة ظاهرة الدروس الخصوصية والحد من الترويج للكتب الخارجية.

تخفيف الأعباء المالية

وأشار إلى أن هذا التوجه يهدف إلى تخفيف الأعباء المالية عن أولياء الأمور، ومنع إجبار الطلاب على شراء مصادر تعليمية إضافية، إلى جانب إعادة الاعتبار للمدرسة والكتاب الرسمي باعتبارهما المرجع الأساسي للتقييم.

انتهاء الفصل الدراسي

وأضاف أن امتحانات الشهر أصبحت موحدة على مستوى المدارس وتعتمد بشكل مباشر على محتوى كتاب الوزارة، بما يضمن تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص بين جميع الطلاب، مؤكدًا أن الحكم على نجاح هذه المنظومة يتطلب تقييمًا شاملًا بعد انتهاء الفصل الدراسي، وليس بناءً على اختبارات محدودة.

مواعيد امتحانات نهاية العام

وفيما يخص مواعيد امتحانات نهاية العام، أوضح أن امتحانات النقل من الصف الثالث الابتدائي وحتى الصف الثاني الثانوي ستبدأ يوم 16 مايو، بينما تنطلق امتحانات الشهادة الإعدادية يوم 16 يونيو عقب انتهاء إجازة عيد الأضحى.

امتحانات الدبلومات الفنية

كما أشار إلى أن امتحانات الدبلومات الفنية العملية تبدأ منتصف مايو، تليها الامتحانات التحريرية يوم 6 يونيو، في حين تبدأ امتحانات الثانوية العامة يوم 21 يونيو بالمواد غير المضافة للمجموع.

تدريس اللغة الفرنسية

وفي سياق آخر، لفت إلى أن إدخال تدريس اللغة الفرنسية في المرحلة الابتدائية بالمعاهد الأزهرية اعتبارًا من العام المقبل يعكس أهمية تعلم اللغات الأجنبية، مؤكدًا ضرورة امتلاك الطلاب لأكثر من لغة في ظل الانفتاح العالمي، بما يعزز قدرتهم على التواصل ونقل الفكر بشكل سليم.