أعلنت الحكومة البريطانية، اليوم الأحد، عن نيتها السماح مؤقتًا لشركات الطيران بدمج عدد أقل من الركاب على متن طائرات واحدة خلال موسم العطلات الصيفية، وذلك بهدف منع إلغاء الرحلات في اللحظات الأخيرة، في ظل استمرار ارتفاع أسعار وقود الطائرات وسط حالة عدم اليقين بشأن الحرب الإيرانية، بحسب شبكة سي إن بي سي.
وأوضحت الحكومة البريطانية أن الخطة ستتيح أيضًا لشركات الطيران التنازل عن بعض مواعيد الإقلاع والهبوط دون فقدانها في الموسم التالي.
وقالت الحكومة في بيان لها: “ستُمكّن هذه الإجراءات المؤقتة شركات الطيران، على سبيل المثال، من دمج جداول الرحلات على الخطوط التي تشهد رحلات متعددة إلى الوجهة نفسها في اليوم نفسه”.
ويُشير محللون في بنك سوسيتيه جنرال إلى أن نقص وقود الطائرات في الشرق الأوسط بسبب الحرب الإيرانية بات يُشكّل مشكلة لوجستية حادة لأوروبا.
ارتفعت أسعار وقود الطائرات بشكل حاد منذ إغلاق مضيق هرمز الحيوي عقب اندلاع الحرب في الشرق الأوسط في 28 فبراير.
وبلغ متوسط سعر برميل وقود الطائرات 179 دولارًا أمريكيًا للأسبوع المنتهي في 24 أبريل، وفقًا لمؤشر أسعار وقود الطائرات الصادر عن الاتحاد الدولي للنقل الجوي، وهو أعلى بكثير من المتوسط قبل الحرب.
وفي حديثه لقناة سي إن بي سي يوم الخميس الماضي، قال مايكل أوليري، الرئيس التنفيذي لشركة رايان إير، إن شركته في مأمن لأنها قامت بتغطية 80% من تكاليف وقودها، لكنه توقع “إخفاقات حقيقية” لشركات طيران أخرى إذا لم ينخفض سعر وقود الطائرات.
شاهد ايضاً
وأغلقت شركة سبيريت إيرلاينز، وهي شركة طيران أمريكية منخفضة التكلفة، أبوابها أمس السبت بعد فشلها في التوصل إلى اتفاق مع حاملي السندات بشأن خطة إنقاذ في اللحظات الأخيرة من إدارة ترامب. وقد أضافت التكاليف المتصاعدة، بما في ذلك تكاليف الوقود، إلى قائمة المشاكل التي واجهتها الشركة لسنوات وهي تكافح من أجل البقاء.
أغلقت شركة سبيريت إيرلاينز، وهي شركة طيران أمريكية منخفضة التكلفة، أبوابها أمس بعد فشلها في التوصل إلى اتفاق مع حاملي السندات بشأن خطة إنقاذ في اللحظات الأخيرة من إدارة ترامب. أعلنت الحكومة البريطانية أن “الاستعدادات الطارئة تهدف إلى منح العائلات مزيدًا من الثقة عند السفر هذا الصيف، وذلك بتمكين شركات الطيران من التخطيط بواقعية وتثبيت جداول الرحلات مبكرًا، ما يقلل من احتمالية تأثر المسافرين بالتغييرات المفاجئة في المطار”.
وأضافت الحكومة أنه سيُسمح لشركات الطيران بنقل الركاب إلى “رحلات مماثلة في وقت مبكر، ما يساعد على تجنب التأخيرات المُرهِقة في المطار”. كما سيمنع هذا الإجراء شركات الطيران من تسيير رحلات لم تُبَع فيها “نسبة كبيرة من التذاكر”، و”يُقلل من هدر الوقود الناتج عن تسيير طائرات شبه فارغة”.
وقالت وزيرة النقل البريطانية، هايدي ألكسندر: “منذ إغلاق مضيق هرمز، تُراقب الحكومة إمدادات وقود الطائرات يوميًا، وتعمل مع شركات الطيران والمطارات وموردي الوقود لتجنب أي مشاكل مُحتملة”، مُضيفةً أنه “لا توجد أي مشاكل فورية في الإمدادات”.
ورحّب رئيس الهيئة التجارية لشركات الطيران المُسجلة في المملكة المتحدة بهذا المقترح.
ونُقل عن تيم ألدرسليد، الرئيس التنفيذي لشركة إيرلاينز يو كيه، قوله في البيان: “تواصل شركات الطيران البريطانية العمل بشكل طبيعي ولا تواجه أي مشاكل في إمدادات وقود الطائرات”.








