سجل سعر الذهب الفوري قفزة أولية ليتداول فوق مستوى 4642 دولاراً للأونصة، محققاً فجوة سعرية صاعدة عند الافتتاح، إلا أن هذا الارتفاع لم يدم طويلاً، حيث هوى السعر سريعاً ليتراجع دون حاجز 4600 دولار للأونصة، مسجلاً انخفاضاً يومياً بنسبة 0.41%.
وتعود هذه التقلبات السعرية العنيفة إلى مجموعة من الأسباب الجيوسياسية والاقتصادية المترابطة:
التوترات في مضيق هرمز: أدى إعلان الرئيس الأميركي ترامب «مبادرة الحرية» وتحريك القطعات البحرية لتأمين المضيق إلى حالة من اليقين دفعت الذهب للارتفاع كملاذ آمن في اللحظات الأولى.
ضغوط السياسة النقدية: أسهمت تلميحات بنك كوريا الجنوبي حول حتمية رفع أسعار الفائدة، وتوقعات بقاء الفائدة الأميركية ثابتة بنسبة 92.8% في يونيو، في زيادة الضغط السلبي على المعدن الأصفر الذي لا يدر عائداً.
شاهد ايضاً
عمليات جني الأرباح والتحول للمخاطرة: تزامن التراجع مع وصول الأسهم الآسيوية إلى مستويات قياسية وانتعاش قطاع التكنولوجيا، ما دفع المستثمرين لتسييل مراكزهم في الذهب والتوجه نحو الأصول ذات العائد الأعلى.
رويترز








