Published On 4/5/20264/5/2026
نقلت قالت وكالة رويترز عن مصادر تجارية قولها إن متعاملين في الهند بدأوا في تصدير القمح لأول مرة منذ 4 سنوات، بعد أن جعل المحصول الوفير وارتفاع الأسعار العالمية وزيادة تكلفة الشحن سعر القمح الهندي أكثر تنافسية بالنسبة للمشترين في آسيا والشرق الأوسط.
وأضافت المصادر التي لم تفصح الوكالة عن هويتها أن شركة (آي.تي.سي) للسلع الاستهلاكية بدأت تحميل 22 ألف طن من القمح في ميناء كاندلا غرب الهند للشحن إلى الإمارات.
اقرأ أيضا
list of 4 itemsend of list
وسمحت الهند، ثاني أكبر منتج للقمح في العالم بعد الصين بتصديره بعد حظر فرضته في 2022، وهي تتوقع زيادة غير مسبوقة في المحصول هذا العام.
ومددت الحكومة هذا الحظر في عامي 2023 و2024، بعد أن أدى الحر الشديد إلى تراجع المحصول واستنزاف المخزونات، ما تسبب في ارتفاع قياسي في الأسعار وأثار تكهنات بأن الهند قد تحتاج إلى الاستيراد لأول مرة منذ 2017.
شاهد ايضاً
إغلاق مضيق هرمز تسبب في ارتفاع تكلفة الشحن (رويترز)
تأثير حرب إيران
وسمحت الحكومة الهندية بتصدير نحو 5 ملايين طن من القمح في مطلع هذا العام بعد أن أطمأنت لوفرة المحصول، لكن الموردين الهنود لم يتمكنوا قبل اندلاع حرب إيران من تصدير منتجاتهم نتيجة ارتفاع أسعار القمح الهندي بالمقارنة مع منتجين آخرين.
غير أن حرب إيران، وتوقف الملاحة في مضيق هرمز، وارتفاع تكلفة الشحن، دفع المستورين إلى شراء القمح الهندي خاصة في ظل الحاجة لتسليم شحنات من القمح بشكل فوري.
واستبعدت رويترز حدوث طفرة في صادرات الهند من القمح نظرا لأن الأسعار لا زالت مرتفعة نسبيا بالمقارنة مع دول أخرى تقوم بتصديره، مشيرة إلى أن مصدري القمح في إستراليا ومنطقة البحر الأسود يبيعونه بسعر ما بين 290 إلى 300 دولار للطن، ويشمل ذلك تكاليف التأمين والشحن، ما يجعل سعر القمح الهندي أعلى بنحو 20 دولارا للطن الواحد.
وأضافت أن المشترين الذين يرغبون في الحصول على شحنات فورية يطلبون القمح الهندي، فيما يفضل من لديهم مخزونات كافية الانتظار للحصول على القمح بأسعار أقل من أستراليا والأرجنيتن ومنطقة البحر الأسود.








