انخفاضاً بنسبة 19% سنويًا في الطلب على المشغولات الذهبية في مصر، وفق بيانات مجلس الذهب العالمي، يكشف ضعفاً صادماً في القوة الشرائية للمستهلكين، وهو ما يضع ضغوطاً إضافية خانقة على السوق المحلية، ويعطي انخفاض الأسعار اليوم صبغةً أعمق من مجرد رقم.

هذا التراجع في الطلب يعتبر أحد العوامل المحلية التي تدفع أسعار الذهب للهبوط، والذي تجسد اليوم الاثنين 5 مايو 2026، بسجل سعر جرام الذهب عيار 21، العيار الأكثر تداولاً، 6940 جنيهاً. جاء هذا الهبوط بالتوازي مع انخفاض سعر الأونصة عالمياً، متأثراً بمخاوف التضخم وبالتوقعات حول استمرار السياسة النقدية المتشددة في الولايات المتحدة، وسط تداولات ضعيفة بسبب إغلاق بعض الأسواق العالمية في عطلات رسمية.

قد يعجبك أيضا :

ومن جهة أخرى، تشير التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، خاصة بعد إعلان الرئيس الأمريكي عن عملية لتأمين الملاحة في مضيق هرمز، إلى عامل مؤثر في حركة أسعار الذهب. ورغم أن هذا التوتر يميل عادة لدعم أسعار الذهب كملجأ آمن، إلا أن التأثير الكلي حالياً يميل نحو التراجع بسبب عوامل أخرى أقوى.

كما سجلت أسعار الذهب الأخرى تراجعاً، حيث بلغ سعر عيار 24 نحو 7931 جنيهاً، وعيار 18 وصل إلى 5948 جنيهاً، في حين سجل الجنيه الذهب 55520 جنيهاً. ويرجع هذا الهبوط أيضاً إلى فشل الذهب في اختراق مستوى المقاومة عند 4650 دولاراً للأونصة عالمياً، مما دفع الأسعار لمزيد من الهبوط.

قد يعجبك أيضا :

ويظل الذهب محل متابعة دائمة، كأحد أهم وسائل الادخار الآمن، في ظل التذبذب المستمر بالأسواق، حيث يترقب المستثمرون الإعلان عن أي تطورات اقتصادية عالمية جديدة قد تغير اتجاه الأسعار.