مباشر- يواجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضغوطا متزايدة مع اقتراب أسعار البنزين من 4.50 دولار للجالون نتيجة الحرب الإيرانية وتداعياتها النفطية.
وتثير هذه القفزة السعرية، التي تعد الأسرع منذ عقود، قلقا واسعا مع دخول فصل الصيف وزيادة معدلات الاستهلاك.
وتشير البيانات إلى أن أسعار الوقود الحقيقية كنسبة من الدخل المتاح بلغت 2.5% في أبريل، وهي نسبة منخفضة تاريخيا مقارنة بالأزمات السابقة.
ومع ذلك، لا يميل الناخبون لمراعاة التضخم عند دفع مبالغ طائلة لتعبئة خزانات وقود شاحناتهم، ما يضع الإدارة في مأزق سياسي وفق بلومبرج.
ارتفع متوسط سعر البنزين بنسبة تتجاوز 40% خلال تسعة أسابيع من انقطاع التدفقات عبر مضيق هرمز، وهي الزيادة الأشد في البيانات منذ عام 1993.
وتجاوزت هذه الصدمة السعرية الأرقام المسجلة خلال صدمة أوكرانيا أو إعصار كاترينا، ما يعكس حدة الأزمة الحالية وتأثيرها المباشر.
ويؤكد خبراء التكرير أن استنزاف المخزونات يتطلب وقتا طويلا للتعافي، حيث يحتاج السوق لثلاثة أيام من البناء مقابل كل يوم إغلاق للمضيق.
شاهد ايضاً
ومن المتوقع أن تستمر آثار هذه الأزمة حتى منتصف نوفمبر المقبل، ما يزيد من تعقيد المشهد الاقتصادي قبل الانتخابات المنتظرة.
تخشى شركات النفط الكبرى من لجوء الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لخيارات سياسية قاسية مثل حظر تصدير النفط لكبح الأسعار المحلية.
ورغم أن الصادرات الأمريكية سجلت مستويات قياسية، إلا أنها تعمل كآلية لنقل تداعيات نقص النفط العالمي إلى الداخل الأمريكي.
وتؤدي ضغوط البيت الأبيض إلى إجبار الشركات على زيادة الإنفاق على التنقيب، رغم رغبة الإدارات التنفيذية في تجنب أخطاء طفرة النفط الصخري.
وفي المقابل، بدأت العقود الآجلة طويلة الأجل ترسل إشارات سعرية قوية للمنتجين لبدء عمليات التنقيب لمواجهة الطلب المتزايد.








