في افتتاح جلسة التداول الصباحية، أدرجت شركة سايغون للمجوهرات المحدودة (SJC) سبائك الذهب بسعر يتراوح بين 164.5 و167.5 مليون دونغ فيتنامي للأونصة (سعر الشراء – سعر البيع)، بزيادة قدرها 2.5 مليون دونغ فيتنامي للأونصة في كل من سعر الشراء وسعر البيع مقارنةً بسعر الإغلاق في 5 مايو. وبالمثل، أدرجت علامات تجارية كبرى في هانوي، مثل باو تين مينه تشاو، ودوجي ، وفوه كوي، سبائك الذهب من إنتاج شركة SJC عند هذا المستوى.

بالنسبة لخواتم الذهب الخالص عيار 9999، تُدرج شركتا باو تين مينه تشاو ودوجي أسعارًا تتراوح بين 164.5 و167.5 مليون دونغ فيتنامي للأونصة (سعر الشراء – سعر البيع)، بزيادة قدرها 2.5 مليون دونغ فيتنامي للأونصة في كل من سعر الشراء وسعر البيع. في المقابل، تُدرج شركة فو كوي أسعارًا لخواتم الذهب تتراوح بين 164 و167 مليون دونغ فيتنامي للأونصة (سعر الشراء – سعر البيع). وتتأثر أسعار الذهب المحلية حاليًا بشكل كبير باتجاه الأسعار العالمية .

في تمام الساعة 8:45 صباحًا (بتوقيت فيتنام)، بلغ سعر الذهب العالمي حوالي 4623 دولارًا أمريكيًا للأونصة، بزيادة تقارب 100 دولار أمريكي للأونصة مقارنةً بالوقت نفسه من يوم 5 مايو. وباستخدام سعر صرف بنك فيتكومبانك ، تُعادل كل أونصة من الذهب العالمي حوالي 147 مليون دونغ فيتنامي. وبالتالي، يبقى سعر الذهب المحلي أعلى بنحو 20.5 مليون دونغ فيتنامي للأونصة من سعر الذهب العالمي.

خاتم من الذهب الخالص عيار 9999. الصورة: وكالة الأنباء الفيتنامية (VNA)

يرى الخبراء أن الارتفاع في أسعار الذهب العالمية يشير إلى عودة الإقبال على الملاذات الآمنة في السوق، وسط حذر المستثمرين إزاء احتمال استمرار ارتفاع أسعار الفائدة لفترة طويلة والشكوك المحيطة بالنزاعات في الشرق الأوسط. كما ساهم ضعف الدولار الأمريكي في بعض الأحيان في دعم أسعار الذهب.

إلى جانب العوامل الجيوسياسية، يراقب السوق عن كثب البيانات الاقتصادية الأمريكية لتقييم آفاق السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي. تُظهر البيانات الصادرة حديثًا أن قطاع الخدمات الأمريكي يواصل نموه، بينما لم تتراجع ضغوط الأسعار بشكل ملحوظ، مما يُقلل من التوقعات بأن يخفض الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة قريبًا. هذا يُحدّ نوعًا ما من زخم ارتفاع الذهب نظرًا لبقاء عوائد السندات الأمريكية مرتفعة.

ومع ذلك، فإن انخفاض أسعار النفط في أعقاب إشارات استمرار وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران ساعد في استقرار معنويات السوق، مما دعم البحث عن فرص شراء الذهب بعد الانخفاض الحاد السابق.

في غضون ذلك، يعتقد المحللون أن السوق لا تزال حساسة للغاية للمعلومات المتعلقة بسياسة الاحتياطي الفيدرالي. فإذا أشارت الوكالة إلى موقف أكثر تيسيراً بشأن أسعار الفائدة في المستقبل القريب، فقد يستمر الذهب في تلقي دعم قوي نظراً لتوقعات انخفاض تكلفة الفرصة البديلة لحيازة المعدن النفيس.

على المدى الطويل، لا يزال الذهب مدعوماً باتجاه تنويع احتياطيات النقد الأجنبي عالمياً. ورغم أن مجلس الذهب العالمي أشار إلى أن البنوك المركزية باعت صافي 30 طناً من الذهب في مارس، معظمها من تركيا وروسيا، إلا أن العديد من الدول، مثل بولندا والصين وأوزبكستان وكازاخستان، واصلت زيادة احتياطياتها من الذهب.

يرى بعض الخبراء أن مرحلة التصحيح الحالية قد تُشكّل فرصةً لبناء مراكز استثمارية طويلة الأجل. ووفقًا لشركة “نيد ديفيس ريسيرش”، لا يزال الذهب يُعتبر ملاذًا آمنًا هامًا نظرًا لقدرته على تنويع المحافظ الاستثمارية وتقليل المخاطر في ظل تزايد عدم الاستقرار المالي والجيوسياسي.

المصدر: