شهد سعر الريال السعودي مقابل الجنيه السوداني استقراراً ملحوظاً في تداولات السوق السوداء اليوم الأربعاء الموافق 6 مايو 2026، حيث لا تزال العملة السعودية تحافظ على أرقام قياسية أمام العملة المحلية نتيجة تصاعد الطلب وشح المعروض، كما يواصل التجار والوسطاء التمسك بهوامش ربح مرتفعة لتفادي أي هزات مفاجئة قد تطرأ على المشهد الاقتصادي المتردي.

يعزو الخبراء هذا الثبات السعري إلى تزايد حاجة المسافرين والمواطنين للعملة الصعبة تزامناً مع انطلاق موسم الحج، في وقت يواجه فيه الجنيه السوداني تحديات صعبة بسبب تراجع الاحتياطي النقدي وتأثيره على قيمة العملة الوطنية، مما يعزز من مكانة السوق الموازية كمصدر رئيسي لتداول النقد الأجنبي في البلاد.

سعر الريال السعودي مقابل الجنيه السوداني في السوق السوداء

العملةسعر الشراء (جنيه سوداني)سعر البيع (جنيه سوداني)
الريال السعودي1,1061,133
الدولار الأمريكي4,1504,250

تحويل الريال السعودي إلى الجنيه السوداني بمبالغ محددة

  • 1 ريال سعودي = 1,133 جنيهًا سودانيًا.
  • 5 ريالات سعودية = 5,665 جنيهًا سودانيًا.
  • 10 ريالات سعودية = 11,330 جنيهًا سودانيًا.
  • 15 ريالًا سعوديًا = 16,995 جنيهًا سودانيًا.
  • 50 ريالًا سعوديًا = 56,650 جنيهًا سودانيًا.
  • 100 ريال سعودي = 113,300 جنيه سوداني.
  • 250 ريالًا سعوديًا = 283,250 جنيهًا سودانيًا.
  • 500 ريال سعودي = 566,500 جنيه سوداني.
  • 1,000 ريال سعودي = 1.13 مليون جنيه سوداني.
  • 5,000 ريال سعودي = 5.66 ملايين جنيه سوداني.
  • 10,000 ريال سعودي = 11.33 مليون جنيه سوداني.

أسعار صرف الريال في البنوك السودانية الرسمية

اسم البنكسعر الشراء (جنيه)سعر البيع (جنيه)
بنك النيل948.74955.85
مصرف السلام1,0401,048
بنك أم درمان893.3900
بنك الخرطوم852.15858.55
البنك الأهلي السوداني853.12859.5
بنك العمال الوطني800806
بنك فيصل800806
بنك الجزيرة السوداني الأردني786792
البنك السوداني الفرنسي745750.76
البنك السوداني السعودي570574.27

أسعار العملات الأجنبية والعربية الأخرى مقابل الجنيه

العملةسعر الصرف (جنيه سوداني)
اليورو5,000
الجنيه الإسترليني5,743
الدرهم الإماراتي1,158
الدينار الكويتي13,387
الريال القطري1,167
الريال العُماني10,940
الجنيه المصري80.90

الرؤية المستقبلية وتوقعات سعر الصرف

تشير التوقعات الاقتصادية إلى استمرار تحرك سعر الريال السعودي ضمن نطاقات ضيقة قرب مستوياته القياسية، نظراً لارتفاع الطلب الفردي خلال موسم الحج وتوجه الكثيرين نحو الملاذات الآمنة للتحوط من عدم الاستقرار المالي، ومع استمرار عجز القطاع المصرفي عن توفير النقد الأجنبي المطلوب لكافة القطاعات الحيوية، فإن الهيمنة ستظل لصالح الأسواق الموازية التي تعوض النقص الحاد في احتياطيات العملة الصعبة لدى البنوك الرسمية.