شهدت تحركات الدولار الأمريكي أمام الجنيه السوداني حالة من التذبذب الملحوظ خلال تعاملات اليوم الخميس، الموافق 7 مايو 2026، وذلك في ظل جملة من التحديات الاقتصادية والسياسية الملقية بظلالها على المشهد العام، حيث تظهر البيانات وجود فجوة سعرية واسعة بين القطاع المصرفي الرسمي والسوق الموازية، الأمر الذي يزيد من تعقيدات المشهد المالي ويضاعف حالة عدم اليقين لدى المستثمرين والمواطنين على حد سواء.

أسعار الصرف الرسمية في البنوك السودانية

أظهرت المؤشرات المالية في البنوك السودانية الرئيسية، وفي مقدمتها بنك الخرطوم وبنك أم درمان الوطني، نوعاً من الاستقرار النسبي في أسعار صرف العملات الأجنبية، إذ استقر متوسط سعر شراء الدولار عند حاجز 1,250 جنيهاً، بينما بلغ متوسط سعر البيع حوالي 1,262.50 جنيهاً، وتكثف المصارف جهودها عبر تطوير المنصات الرقمية والتطبيقات الذكية لتسهيل العمليات المالية، سعياً منها لجذب تدفقات التحويلات الخارجية وتقليل الاعتماد على الأسواق غير النظامية.

البنك / المنصة المصرفيةسعر الشراء (جنيه سوداني)سعر البيع (جنيه سوداني)
بنك الخرطوم (تطبيق بينك)1,250.001,262.50
بنك أم درمان الوطني1,260.001,269.45

واقع الدولار والعملات في السوق الموازية

في المقابل، سجلت السوق الموازية “السوداء” ارتفاعات قياسية في معدلات الصرف، حيث تراوحت أسعار الدولار في مراكز التداول الرئيسية مثل بورتسودان وعطبرة ومدني ما بين 1,850 و 1,900 جنيه سوداني، ويرجع مراقبون هذا الارتفاع المتسارع إلى تنامي العمليات المضاربية، بالإضافة إلى النقص الحاد في السيولة الأجنبية المتاحة عبر القنوات الشرعية لتلبية احتياجات الاستيراد والطلب المتزايد.

العملة الأجنبيةسعر الصرف في السوق الموازية (جنيه سوداني)
الدولار الأمريكي1,850 – 1,900
الريال السعودي490 تقريباً
الدرهم الإماراتي500 تقريباً
  • تأثير التحديات السياسية على استقرار العملة الوطنية.
  • سعي المصارف لتعزيز المعاملات الرقمية لضبط السوق.
  • دور المضاربات في اتساع الفجوة بين السعر الرسمي والموازي.