توقعات أسعار الذهب عالميا حتى نهاية 2026.. هل يواصل الصعود؟
كشفت بنوك استثمار عالمية وأبرزها «مورجان ستانلي» و«جولدمان ساكس»، عن مستقبل المعدن الأصفر حتى نهاية العام الجاري وسط توترات جيوسياسية لا تهدأ وحرب بين الولايات المتحدة وإيران تعاود الاشتعال بين الحين والآخر ما يطرح التساؤلات بشكل دائم حول مصير الأونصة وأبرز السيناريوهات وتوقعات أسعار الذهب عالميا حتى نهاية 2026.
توقعات أسعار الذهب عالميا 2026
ووفقا لتقرير صادر عن بنك استثمار «جولدمان ساكس» مؤخراً حول توقعاته بشأن أسعار الذهب عالميا رجح معاودة الأوقية الارتفاع لتختبر مستوى 5400 دولار، مستندا إلى مشتريات البنوك المركزية للمعدن الأصفر لزيادة أرصدة احتياطاتها وسط توترات جيوسياسية فى عدة مناطق بالعالم.
سعر أونصة الذهب بنهاية العام
فيما كشفت ورقة بحثية صادرة عن بنك «مورجان ستانلي» حول توقعات أسعار الذهب عالميا أنَّ سعر الأونصة والبالغ وزنها 31.1 جراما عيار 24 ستواصل الارتفاع لتصل إلى مستوى 5200 دولارا بنهاية العام الجاري، 2026.
أسباب ارتفاع أسعار الذهب في 2026
من جهته، قال عمرو المغربي، عضو الشعبة العامة للذهب والمجوهرات باتحاد الغرف التجارية، إنَّ توقعات أسعار الذهب عالميا مرتبطة بالعديد من العوامل أبرزها التوترات الجيوسياسية وتوجه السياسة النقدية للبنك الفيدرالي الأمريكي أى سعر الفائدة على الدولار، إلى جانب مشتريات البنوك المركزية من الذهب ورغبتها في زيادة أرصدة الاحتياطي، متوقعا أن يتداول سعر الأونصة بين مستويات 5200 و5400 دولار بنهاية العام الجاري.
شاهد ايضاً
«صعود أم هبوط».. ما هو مستقبل الذهب؟
وتابع «المغربي» في تصريحاته للوطن، أنَّ توقعات أسعار الذهب عالميا على المدى المتوسط والطويل تشير إلى إتجاه صاعد دوما خاصةً في ظل الأحداث التي تغذي الصراعات بمختلف المناطق والتي تجعل من المعدن الأصفر الملاذ الآمن للاستثمارات، موضحاً: «الذهب يسير فى اتجاه صعودي باعتدال ولكن لا نستبعد وقوع أحداث جديدة تسرع من وتيرة هذا الصعود».
وأشار إلى آراء ترجح أن يسجل سعر الأونصة 6000 دولار بنهاية عام 2026 ولكنها مستبعدة إلى حد كبير، كما لا يجب أن نراهن على الإتجاه النزولي للذهب في بعض الأوقات والذي لا يعدو أن يكون مجرد «تقلبات تصحيح»، والأقرب لما يمكن أن يكون عليه الذهب بنهاية العام هو معاودة اختبار مستويات 5200 و5400 دولار للأوقية.
علاقة الدولار بمستقبل الذهب
واستند في آرائه إلى الآتى؛ «تتجه الأنظار نحو المعدن الأصفر كملاذ آمن وسط توترات جيو سياسية مستمرة وحرب إيران والولايات المتحدة التي لا تهدأ حتى تشتعل نيرانها مجددا، وفتيل الصراع بمنطقة الشرق الأوسط بوجه عام، فدائما هناك أحداث ما تحرك سعر الأونصة وتدفعها لمعاودة الصعود رغم أنه يتخللها فترات هبوط إلا أن الإتجاه العام للذهب هو الصعود».






