سجلت أسعار الذهب في السوق المصرية، اليوم الخميس، ارتفاعًا ملحوظًا، مدعومة بتحركات الأسواق العالمية وتزايد الطلب على المعدن النفيس كملاذ آمن في ظل استمرار حالة عدم اليقين الجيوسياسي والاقتصادي.
وجاء هذا الارتفاع بالتزامن مع استمرار تأثير الهدنة المؤقتة بين الولايات المتحدة وإيران على الأسواق العالمية، وهو ما دفع أسعار الذهب إلى البقاء قرب مستوياتها المرتفعة، مع إعادة تسعير المخاطر في أسواق السلع والمعادن.
وبحسب البيانات، سجل سعر جرام الذهب عيار 24 نحو 8028 جنيهًا، بينما بلغ سعر عيار 21 – الأكثر تداولًا في السوق المصرية – نحو 7025 جنيهًا، في حين سجل عيار 18 حوالي 6021 جنيهًا.
أما سعر الجنيه الذهب فقد سجل نحو 56200 جنيه، ليواصل بذلك تحركاته في نطاق مرتفع يعكس ارتباط السوق المحلي بالأسعار العالمية وسعر الدولار مقابل الجنيه.
وتأتي هذه التحركات في ظل استمرار تأثر الأسواق العالمية بالتطورات الجيوسياسية، خاصة في مناطق التوتر، والتي تؤدي عادة إلى زيادة الإقبال على الذهب باعتباره أحد أهم أدوات التحوط ضد المخاطر والتقلبات الاقتصادية.
شاهد ايضاً
ويرى محللون أن استمرار الضغوط الجيوسياسية وارتفاع مستويات عدم اليقين في الأسواق قد يدفع أسعار الذهب إلى مزيد من التقلب خلال الفترة المقبلة، خاصة مع تغير توقعات السياسة النقدية العالمية وحركة أسعار الفائدة.
كما يشير خبراء سوق المعادن إلى أن الطلب على الذهب في السوق المحلية يتأثر بشكل مباشر بتحركات الأسعار العالمية وسعر صرف الجنيه، إلى جانب مستويات الطلب المحلي المرتبطة بالمناسبات والادخار، وهو ما يساهم في تحديد اتجاهات الأسعار اليومية.
ويظل الذهب في مصر أحد أهم أدوات الادخار والاستثمار لدى شريحة واسعة من المواطنين، خاصة في ظل التقلبات الاقتصادية العالمية، ما يجعله مرآة مباشرة لتحركات الأسواق الدولية.








