فوضى تلي فوز سلتيك على رينجرز في ديربي إيبروكس
تحولت لحظات ما بعد صافرة نهاية مباراة رينجرز وسلتيك في ربع نهائي كأس اسكتلندا إلى مشاهد فوضى واشتباكات جماعية على أرض ملعب إيبروكس، إثر فوز سلتيك بركلات الترجيح، حيث اقتحم مئات المشجعين من الفريقين أرضية الملعب، ما استدعى تدخلاً عاجلاً من قوات الأمن لاحتواء الاشتباكات وإخراج اللاعبين والطواقم الفنية من وسط الحشود.
تفاصيل الاقتحام والاشتباكات
اندلعت الفوضى مباشرة بعد تسجيل توماس كفانتشارا الركلة الحاسمة لسلتيك، إذ اندفع مشجعو الفريق الزائر إلى الملعب احتفالاً، بينما حاول مشجعو رينجرز مواجهتهم، ما أشعل اشتباكات مباشرة وتبادلًا للمقذوفات والألعاب النارية، وأظهرت لقطات مصورة احتجاز عدد من اللاعبين وأفراد الطواقم الفنية وسط الزحام، فيما تعرض أحد أعضاء الجهاز الفني لسلتيك لاعتداء، وظهر كفانتشارا نفسه بدماء على قميصه خلال مقابلة ما بعد المباراة.
إدانة اتحاد الكرة وفتح تحقيق
أدان الاتحاد الاسكتلندي لكرة القدم بشدة سلوك المشجعين الذين اقتحموا أرض الملعب، وأعلن عن فتح تحقيق فوري في الأحداث وفقاً للبروتوكولات القضائية المعمول بها، وجاءت هذه المواجهة التي شهدت حضوراً جماهيرياً كاملاً لمشجعي سلتيك في مدرج بروملوان لأول مرة منذ عام 2018، لتنتهي بمشاهد عنف طغت على أحداث مباراة مثيرة داخل المستطيل الأخضر.
شاهد ايضاً
شهدت مواجهات “أولد فيرم” التاريخية عدة حوادث شغب مماثلة عبر تاريخها الممتد، حيث يعد الديربي أحد أكثر المنافسات حدة في عالم كرة القدم بسبب الخلفية الدينية والاجتماعية للفريقين، ما يجعل إدارة مثل هذه اللقاءات تحديًا أمنياً مستمراً للسلطات الاسكتلندية.








