شهدت أسواق الأرز في مصر ارتفاعاً جديداً في الأسعار، حيث بلغ سعر الطن من الأرز رفيع الحبة ما بين 13 إلى 14 ألف جنيه تسليم أرض المضرب، بينما وصل طن الأرز عريض الحبة إلى 14,500 جنيه.

مخزون استراتيجي واستقرار متوقع

أكد حسين عبد الرحمن أبو صدام، نقيب عام الفلاحين، أن الأسواق المصرية تمتلك مخزوناً استراتيجياً كبيراً من الأرز مع تحقيق اكتفاء ذاتي كامل، مما يضمن استقرار الأسعار على مدار العام، وأوضح أن الموسم يبدأ في مارس والمخزون الحالي يغطي كافة الاحتياجات المحلية.

تحذير من الشائعات

حذر نقيب الفلاحين المواطنين من الانسياق وراء الشائعات أو الأخبار المغلوطة التي تدفع للشراء بكميات كبيرة، مشدداً على أن أي ارتفاع محدود سيكون مؤقتاً ونتيجة لزيادة طلب آنية أو ذعر غير مبرر، وأن الأسواق قادرة على تلبية جميع الاحتياجات دون عجز.

متابعة حكومية دقيقة

أشار أبو صدام إلى أن الحكومة المصرية ووزارة الزراعة تتابعان حركة السوق والتوريدات المخزنة بشكل يومي، لضمان استقرار المعروض والحد من أي تقلبات غير منطقية في الأسعار.

يُذكر أن مصر من أكبر الدول المنتجة للأرز في المنطقة، وقد حققت في السنوات الأخيرة فائضاً في الإنتاج ساهم في تعزيز المخزون الاستراتيجي وتقليل الاعتماد على الاستيراد.

الأسئلة الشائعة

ما هي أسعار الأرز الحالية في مصر؟
شهدت الأسواق ارتفاعاً، حيث يتراوح سعر طن الأرز رفيع الحبة بين 13 إلى 14 ألف جنيه، بينما وصل طن الأرز عريض الحبة إلى 14,500 جنيه تسليم أرض المضرب.
هل هناك مخزون استراتيجي من الأرز في مصر؟
نعم، أكد نقيب الفلاحين أن الأسواق المصرية تمتلك مخزوناً استراتيجياً كبيراً يحقق اكتفاءً ذاتياً كاملاً، مما يضمن استقرار الأسعار على مدار العام.
ما سبب ارتفاع أسعار الأرز الحالي؟
وفقاً للنقيب، أي ارتفاع محدود هو مؤقت ونتيجة لزيادة طلب آنية أو ذعر غير مبرر بسبب الشائعات، وليس بسبب عجز في المعروض.
ما دور الحكومة في استقرار سوق الأرز؟
تتابع الحكومة ووزارة الزراعة حركة السوق والمخزون بشكل يومي لضمان استقرار المعروض والحد من أي تقلبات غير منطقية في الأسعار.